بلقاضي يثير سخط ساكنة آسفي بعد نعت مدينتهم بالاجرام والعدالة والتنمية يدخل على الخط ويطالبه بالاعتذار
هبة زووم ـ آسفي
أثار “ميلود بلقاضي” زوبعة استنكار عارمة بين سكان مدينة حاضرة المحيط، بسبب تصريحات أطلقها، يوم الجمعة 22 فبراير الجاري، بالندوة الصحفية التي سبقت انطلاق نصف ماراتون آسفي.
وزعم “بلقاضي” مدير نصف ماراطون آسفي قائلا أن المدينة كانت مرتعًا للإجرام في سنوات السبعينيات والثمانينيات، و”ماراطون آسفي” جاء لتحسين صورتها وخلق هوية لها، مشيرا إلى أنه بفضله (نصف المراطون) أبان عدة مستثمرين أجانب على نيتهم في الاستثمار بالمدينة، حيث كانوا يظنون أنها مازلت مدينة “الإجرام”، حسب قوله.
وأكد “بلقاضي”، والذي يشغل في نفس الوقت مستشارا لوزير الشبيبة والرياضة، أنه بفضل الماراطون في نسخته الأولى جرى تحسين صورة آسفي على المستوى العالمي، وتم إصلاح بعض من بنيتها التحتية كالمدارات والشوارع.
وأضاف، أن لجنة الماراطون اشترطت على السلطات المحلية والمجلس البلدي قبل تنظيم الدورة الثانية منه إصلاح البنية التحتية للمدينة بعدما واجهتهم مشاكل في النسخة الأولى من السنة الماضية، يقول بلقاضي.
وزاد بلقاضي قائلا: “بفضل نصف ماراطون آسفي أصبحت المدينة معروفة، ويكفي أن تقوم بكتابة اسمه على محرك البحث العالمي حتى تعرف النتائج”، مشددا، خلال حديثه، أن الماراطون فتح علاقات مع نخب آسفي على المستوى الدولي، وباتوا بإمكانهم الاستثمار في مدينة آسفي”.
ولم يتأخر الرد على “بلقاضي”، والذي اعتبرت مصادر من داخل المدينة أن خروجه الاعلامي كان خارج السياق، حيث حاول تسجيل نقط لصالح حزب الأحرار، معتبرا أن الاصلاحات التي تعرفها المدينة جاءت بضغط منه.
من جانبه، طالب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية “ادريس التمري”، في تدوينة له بصفحته على موقع الواصل الاجتماعي، بلقاضي بالاعتذار للساكنة.
ودخل رواد الغابة الزرقاء على خط هذا الجدل، حيث اعتبروا تصريحات “بقاضي” مجانبة للصواب، حيث أكدوا في ردودهم على أن مدينة آسفي حققت في السبعينات والثمانينات أعلى معدلات للانتاج، حيث احتل ميناءها المرتبة الأولى عالميا كمصدر للسمك.
وأكد مصدر، رفض الافصاح باسمه، لموقع “هبة زووم” أن بلقاضي حاول تسييس حدث رياضي، وذلك بالحديث عن تأهيل المدينة وبأنه هو من يقف وراء الإصلاحات التي تعرفها معظم مدارات المدينة، بسبب الضغط الذي مارسه على مجلس المدينة، الذي يسيره حزب العدالة والتنمية شريكه في الحكومة، غير أن الحقيقة، يقول المصدر، أن كل هذه الاصلاحات التي تعرفها حاضرة المحيط تدخل في إطار مشاريع مبرمجة سلفا في إطار تأهيل المدينة.