يوسف مجاهد ـ تطوان
بعد الحملات الأخيرة التي قامت بها السلطان المحلية لمحاربة السكن “الصفيحي”، في إطار مشروع ملكي تحت شعار مدن بدون “صفيح”، لاجتثاث الأحياء العشوائية بالمغرب.
واستفادت مدينة تطوان من هذه المبادرة وإن كانت جد ضعيفة، خصوصا بأرض المصطفى حومة “خيطانوس” بشارع المأمون التابع للملحقة الإدارية سيدي طلحة، حيث أقدمت السلطات المعنية بهدم بعض البراريك وترك البعض إلى أجل غير مسمى.
هذا ما علق عليه العديد من المراقبين بمشروع اختفى في رمشة عين، حيث بدأ هذه الأيام بعض ساكني الحي المذكور بتشييد “البراريك” في الأرض التي تمت فيها عملية الهدم للسكن “الصفيح” كما هو ظاهر في الصورة، حيث تقوم بهذه العملية سيدة، بعدما استولت على قطعة أرضية بدون سند قانوني وضمتها إليها، حيث تقوم كل مرة بتسييجها بالمواد القصديرية لتحويلها إلى سكن”صفيحي” صالح للسكن بدون شهادة تملك، كما أن المسؤولين فشلوا في حل إشكالية قاطني هذا الحي الذي بدأت فيه “البراريك” بانتشار مهول.
فرغم توزيع بقع أرضية على المستفيدين من هذا المشروع والذين كانوا يتوفرون على سكن “صفيحي”، إلا أنه لا يعرف هل تم نقلهم جميعهم أم عادوا “للبراريك” مرة أخرى.
فبعدما اختفى مشروع إعادة إسكان قاطني السكن “الصفيح” بتطوان بسبب تخاذل السلطة المحلية التي أخرجت الجماعة من هذا المشروع، لكن بعض المنتخبين بالمدينة لم يتوقفوا باستغلال الساكنة في ملفهم الخاص للضغط على بعض الجهات.
فهل ستتدخل العمالة لوقف نزيف تزايد “البراريك” بالحي المذكور والذي تشرف عليه الملحقة الإدارية سيدي طلحة؟ أم أن الموضوع لم يعد له أهمية بالنسبة للسلطات الوصية؟