هبة زووم ـ عبدالعالي حسون
تحول حي للامريم، منذ شهور وبشكل غير مسبوق، إلى ورش مفتوح للبناء العشوائي، وتفريخ عدد من نقط بيع مواد البناء التي أحدثها بعض المستشارين الجماعيين بمباركة من قائد الملحقة الإدارية 66 للامريم في تحد سافر للقانون.
الأمر الذي خلق حركة تجارية لدى أصحاب تلك المحلات التي يشتغل أغلب أصحابها بدون رخص، وهي وضعية جعلت سكان المدينة وبعض الفعاليات يدقون ناقوس الخطر إزاء الفوضى التي يتسبب فيها أصحاب محلات بيع مواد البناء.
حدة فوضى احتلال الملك العمومي بمقاطعة سيدي عثمان ، لم تسلم منها واجهة الشوارع الرئيسة، بعدما أقدمت إحدى المؤسسات التعليمة بحي النور إلى احتلال الشارع العام بدون حسيب ولا رقيب وهو ما يشكل خطرا على التلاميذ والأطر العاملة بها، وذلك في غياب المراقبة.
هذه المشاكل التي حولت المنطقة في أشهر قليلة إلى بؤرة للبناء العشوائي وتفريخ نقط بيع مواد البناء بدون تراخيص.