مطالبات بتدخل والي جهة كلميم واد نون بعد توقف أشغال تهيئة ملعبين بالمدينة

هبة زووم ـ كلميم
يبدو أن مشروع تهيئة ملعبي المسيرة والقدس بمدينة كلميم، والذي موضوع تساؤلات الشارع الوادنوني في الآونة الأخيرة، أصبح قنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه المسؤول الأول عن جهة كلميم واد نون.

ومعلوم أن مشروع تهيئة هذين الملعبين، والذي تم تمويله من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قد قارب السنة على تفويت صفقته بما يناهز 190 مليون سنتيم، حيث تتمحور الصفقة أساسا في تجهيز أرضية الملعبين بألواح بلاستيكية صناعية.

الغريب في الأمر أن الشركة صاحبة هاته الصفقة لم تقم باتمام التهيئة، بل أن الأشغال متوقفة منذ مدة، حيث لم تقم (الشركة) سوى  بطلاء واجهتي الملعبين بالصباغة، فيما ترك الأساس، وهو إصلاح أرضيتهما المقدرة 2200 بمتر مكعب.

والأدهى والأمر من كل هذا، أن تجهيز هاذين الملعبين، حتى وإن تم، بهذه النوعية من الألواح البلاستيكية (أنظر الصورة أسفل) لن يصلح لملعب لكرة القدم، حيث أنه مقتصر على ملاعب كرة السلة، والأخطر من كل هذا، أنه لا يتحمل الحرارة، كونه مخصص للمناطق الباردة.

ويستغرب الرأي العام الوادنوني عن سر وراء تساهل الوالي “ناجم بهي” مع هذه الشركة؟ ولماذا لم يتدخل في الموضوع، حتى لو وصل الأمر إلى سحب الصفقة من هذه الشركة، كونها أخلت بما جاء في دفتر التحملات؟!


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد