محمد الهروالي ـ الدار البيضاء
تسببت، زوال يوم أمس الثلاثاء 17 شتنبر الجاري، محطة وقود، تزاول عملها بدون ترخيص بمديونة، في فيضانات امتدت لكيلومترات بمديونة.
هذه الفيضانات اجتاحت مقر سرية الدرك الملكي من بابيها، كما اجتاحت المياه الأزقة والشوارع منسابة بقوة فائقة خلقت الهلع في صفوف الساكنة.
وتعود أسباب هذه الفيضانات إلى انفجار قناة للماء الصالح للشرب من الحجم الكبير التي تربط مديونة بجماعة تيط مليل، بسبب أشغال كانت تتم بشكل سري لفائدة محطة الوقو بالطريق الوطنية الرابطة بين الرباط ومديونة.
وأضافت مصادر محلية، أن العمال تسببو في تفجير قناة مائية كبيرة الحجم وانهيار الطريق الرئيسية وانفجار اسفلتها، وانسياب المياه بشكل كبير وسط الأزقة والشوارع الرئيسية، في الوقت الذي اختفى فيه العمال وصاحب محطة الوقود الذي يدعي أن له نفوذا كبيرا.
وتحولت أزقة مديونة بسبب الفيضانات التي اجتاحتها، إلى مسابح يستحم فيها الاطفال بملابسهم، سلوك يكشف عن غياب المرافق الاجتماعية والاماكن المخصصة للأطفال لقضاء وقتهم الثالث.
