‘البلوكاج’ يطال ورشا طرقيا بإقليم تزنيت منذ 15 عاما والسلطات الإقليمية خارج التغطية

أحمد أولحاج ـ تزنيت
تعقد الساكنة المحلية بنفوذ  تراب الجماعتين القرويتين أداي وآيت احمد بإقليم تزنيت كل الآمال في السلطات الإقليمية لإيجاد حل جذري ينهي توقف مشروع طرقي غاية في الأهمية  يربط بين الجماعتين (على مسافة27كلم) في نقطة سوداء تسمى “دوتدنغا” منذ أزيد  من 14سنة من البلوكاج.

وأثنت فعاليات جمعوية متتبعة  في اتصالاتها مع الجريدة على الدور المحوري الذي لعبه عامل الإقليم الحالي السيد حسن خليل منذ تعيينه؛ والذي باشر جهودا مضنية إلى جانب المجلس الجماعي لآيت احمد والمجلس الإقليمي لتزنيت، حيث جرى الترافع حول الملف  لدى المصالح المعنية قصد إخراج المشروع المتوقف من عنق الزجاجة بعد بلوكاج دام عقد ونيف من الزمن.

وهذا التدخل العاملي الميداني أفضى فعليا إلى إطلاق الأشغال في المقطع الرابط بين مركز الجماعة ودوار أنمس؛ في انتظار ايجاد للنقطة السوداء دوتدنغا التي حالت دون استكمال تحقق مسعى ربط جماعتي أداي وأيت احمد الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر.

واستنادا إلى بعض الفعاليات الجمعوية المحلية المتتبعة للملف؛ عرف المشروع  منذ بداياته في 2015 بعد التوقفات المتتالية إلى أن تفاجأ الجميع بمغادرة المقاولة المكلفة بالأشغال لأسباب مرتبطة بخلافات تقنية ومالية مع حامل المشروع الممثل في المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل حول تكلفة نقطة جبلية وعرة بالمسلك  تسمى “أغنجا(دوتدنغا) أوصلت إلى حدّ فسخ عقدة المشروع مع المقاولة النائلة بشكل نهائي.

ويعتبر هذا المسلك محورا طرقيا هاما وعليه يعول الجميع ويراهن في كل  تنمية منشودة؛ كونه  يربط بين جماعتين متجاورتين بالدائرة الترابية  لآنزي، ويستهدف فك العزلة عن غالبية ساكنتهما، و يوصف بالشريان المنقذ، ويشكل حلقة وصل بين المداشر الجبلية النائية للجماعة الترابية آيت احمد وبين مركزها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد