نقابة البنكيين تشتكي ‘مومو’ للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لهذا السبب

هبة زووم ـ محمد خطاري
تقدمت  الجامعة الوطنية لقطاع الأبناك المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بشكاية ضد المنشط الاداعي “مومو”، وذلك على إثر ما سمته الجامعة بالضرر المعنوي والنفسي الذي لحق كل المستخدمين و المستخدمات  بالقطاع البنكي.

واتهمت الجامعة المذكورة، في شكايتها، المنشط الإذاعي محمد بوصفيحة، المعروف بـ”مومو”  بالإساءة للشغيلة البنكية في برنامجه، بنعتها (الشغيلة البنكية) بـ”الكلاخ” تجاوبا مع إحدى المستمعات على الخط، نظرا لعدم استفادة أحد الزبناء من التسهيلات الاستثنائية الممنوحة من مكتب الصرف للمغاربة العالقين بخارج الوطن.

وأكدت الجامعة المذكورة، في ذات الشكاية، أن تأخير الاستفادة من هذه الخدمة البنكية كان راجعا للتعقيدات المسطرية والقوانين الموضوعة من طرف مكتب الصرف، بتنسيق مع السفارات المغربية والأبناك، والتي تحتم على المعني بالأمر إمضاء طلب استفادته منها، الشئ المستحيل و الغير مقبول في فترة الحجر الصحي، وأن مخالفتها يكلف الأبناك عقوبة وغرامات.

وسجلت الجامعة الوطنية لقطاع الأبناك بكل أسف واستياء أن هذه التجاوزات الصادرة في برنامج إذاعي نتيجة جهل كبير لمنشطه بالمساطر الإدارية والقانونية المعمول بها، تأتي في هذه الظرفية العصيبة التي تمر منها بلادنا لتضرب في العمق مكانة وسمعة إحدى الفئات المرابطة في الصفوف الأمامية وهي فئة المستخدمي وأطر البنكية التي تضحي بأرواحها وتعرض سلامتها الصحية وعائلاتها للخطر من اجل استمرارية عجلة الاقتصاد وتأمين جميع الخدمات المالية القانونية لكل المواطنين، بل أكثر من ذلك تسهر، في هذا الظرف الاستثنائي، على صرف المساعدات المادية لمختلف الفئات الشعبية مواكبة لبرنامج الصندوق الخاص بالتخفيف من الآثار الاجتماعية لانتشار فيروس كورونا “كوفيد 19″، وهي العملية التي تطلبت من مستخدمات ومستخدمي القطاع البنكي التواجد اليومي والاشتغال لساعات عمل إضافية ومجهود مهني أكبر في فترة الحجر الصحي، تضيف الجامعة في شكايتها.

واعتبرت الجامعة، في شكايتها، أن نعت الشغيلة البنكية بأبشع النعوت و التحقير من مجهوداتها، لا يعتبر فقط مسا بأخلاقيات مهنة الصحافة، وأهداف الرسالة الإعلامية النبيلة التي من المفروض أن تحرص على احترامها المضامين السمعية البصرية، بل هو خرق للقوانين الجاري بها العمل والتزامات المتعهد السمعي البصري “إذاعة هيت راديو”، وتأكيد على الحاجة الملحة لتأهيل العنصر البشري العامل بالقطاع السمعي البصري ليكون في مستوى التحديات والرهانات التي تنتظر بلادنا.

وطالبت الجامعة الوطنية لمستخدمي البنوك المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بعد إدانتها بشدة القذف و التحقير الذي طال الشغيلة البنكية، الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري باعتبارها الجهة المسؤولة عن تقنين وضبط القطاع، للتدخل العاجل من أجل تطبيق القانون، وإصدار العقوبات اللازمة للمسؤولين على خرقه و رد الاعتبار لكل العاملين بقطاع الأبناك، وإنصافهم ، بما يليق  بسمعتهم و يحفظ كرامتهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد