القنيطرة.. سلاليو التوازيط يطالبون بتدخل الملك لحمايتهم من سياسيين يستغلون ظرفية كورونا لتمرير هذه القرارات
الصورة من الأرشيف
فهد الباهي ـ إيطاليا
علمت “هبة زووم” من مصادر محلية بالجماعة السلالية التوازيط أحواز القنيطرة، أن مستشارا برلمانيا بجهة الغرب، بتعاون مع بعض الموظفين بعمالة القنيطرة يقومون بتمرير الموافقة على صفقات مقالع رمال تعارض رغبات السلاليين، مستغلين ظرفية جائحة كورونا فيروس.
هذا، وحسب إفادة ذات المصادر، أكدت أنه يتم تعليق الإشعارات المتعلقة بآجال الطعن في صفقات مقالع الرمال طبقا للقوانين المعمول بها بالمقاطعات والقيادات…، والغريب أن هذه الإشعارات تعلق داخل مدة الحجر الصحي وهو ما يعد خرقا لقانون حالة الطوارئ، وتحايلا على القانون بصفة عامة وحقوق المواطنين في التعرض على هذه الصفقات المشبوهة.
وأكد مصدرنا العليم، أن الصفقات تتعلق بدوار “ولاد معيزات” وأنه على مستوى دواوير الركابي التوازيط بجماعة عامر السفلية هناك استغلال عشوائي للمقالع دون احترام المسافة القانونية عن واد تيفلت من جهة، ومن جهة أخرى على مستوى واد “السمنطو”، كما يتم استعمال الغربال في خرق سافر للقانون وتخريب البنية الجولوجية للطبقات الأرضية، حيث يتم استخراج أتربة غير صالحة للبناء ويتم مزجها بأخرى صالحة في عملية للغش الواضح وتعريض المباني للسقوط وحياة ساكنيها للخطر.
وأضافت، ذات المصادر، معبرةً عن إستغرابها الشديد لعدد من الشكايات تم حفظها في رفوف الجهات المختصة بعمالة إقليم القنيطرة، مضيفا (مصدرنا) أن أنه تم النصب على مواطنين سلاليين بدوار الركابي أولاد لحسن بعدما تم توهيمهم أنه سيكون لهم نصيبهم من عائدات مقلع الرمال الذي هو في ملكيتهم وبعدما لم يتوصلوا بشيء لجأوا إلى القضاء وإذا بهم يتفاجؤون بحفظ الدعوة القضائية.
وفي سياق متصل، أعربت مصادرنا عن أسفها الشديد، وحذرت من وقوع ما وصفته بمواجهات لا يحمد عقباها بين السلطات والمواطنين الذين سوف يكونون مضطرين للخروج والدفاع عن حقوقهم وأراضيهم التي يرونها تغتصب أمام أعينهم بتواطئ مكشوف من قبل بعض الموظفين بعمالة إقليم القنيطرة ـ أحواز القنيطرة لصالح سياسيين تحينوا فرصة الحرب ضد وباء “كورونا فيروس” ليطعنوا المواطنين الفقراء في الظهر بهذا الفعل الذي وصفه المتحدث بالجبان، هذا بعدما إصطف هؤلاء المتضررون إلى جانب ملكهم محمد السادس الذي يقود هذه الحرب للقضاء على “كورونا فيروس” يقول المتحدث,
ويشار أن ذات المتحدث طالب بتدخل الملك من أجل إيفاد لجنة مختصة وفتح تحقيق في ما وصفه بالخيانة وتحيُن الفرصة وإستغلال الأزمة الحالية، في حين أنه كان عليهم أن يكونوا عونا للملك والشعب في هذه الحرب ضد “كورونا فيروس”، يضيف متحدثنا.