توقف أشغال ملعب المسيرة بكلميم لأزيد من 3 سنوات تدفع فعاليات مدنية وحقوقية للدخول على الخط والمطالبة بفتح تحقيق
هبة زووم ـ كلميم
يبدو أن والي جهة كلميم وادنون وعامل اقليم كلميم الناجم أبهي و مصالح إدارته مستمر في تجاهله لكل ما تنشره الصحافة وخاصة موقع هبة زووم، و ذلك بإحاطتهما بالمواضيع التي تفرض تدخله العاجل لحلحلتها بصفة المسؤول الاول بجهة وادنون، و هذا الذي يستدعي من الجهات المركزية استفساره حول ذلك.
ومن اهم تلك المواضيع التي تطرقت لها جريدة هبة زووم قبل سنتين ، و طالبت انذاك الجريدة من الوالي الناجم ابهي التدخل لاجبار الشركة النائلة لصفقة تهيئة ملعبي القرب القدس و المسيرة بكلميم على اتماما الاشغال مع ترتيب جزاءات التأخير عن الموعد المحدد في دفتر التحملات.
ودفعت هذه الوضعية عدد من الفعاليات الرياضة بوادنون الى مراسلة والي الجهة الناجم بتاريخ 21 دجنبر 2020 ، مطالبين من خلال تلك الرسالة، التي تتوفر جريدة هبة زووم على نسخة منها، حيث أكد الموقعون في الرسالة: “ان الاشغال بملعب القرب المسيرة قد بدأت حوالي ثلاث(3) سنوات ، و قد شاب هذه الاشغال توقفات بإستمرار بحيث الى غاية كتابة هذا الطلب لم تنفد به سوى نسبة ضئيلة من الأشغال”.
وأردف الموقعون في رسالتهم: “ليبقى الملعب مغلقا لحوالي 3سنوات في وجهنا كفعاليات و جمعيات رياضية و كذا في وجه أطفال و شباب الحي و الذي يعتبر المتنفس الرياضي الوحيد لنا”.
و ختم الموقعون كلامهم، بمطالبة الوالي الناجم ابهي بالتدخل من اجل اتمام الاشغال بالملعب المذكور في اقرب الاجال.
وكما هو معلوم فمشروع تهيئة ملعبي القدس والمسيرة بكلميم، والذي تم تمويله من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قد قارب 3 سنوات على تفويت صفقته بما يناهز 190 مليون سنتيم، حيث تتمحور الصفقة أساسا في تجهيز أرضية الملعبين بألواح بلاستيكية صناعية.
الغريب في الأمر أن الشركة صاحبة هاته الصفقة لم تقم باتمام التهيئة، بل أن الأشغال متوقفة منذ مدة، حيث لم تقم (الشركة) سوى بطلاء واجهتي المعبين بالصباغة، فيما ترك الأساس، وهو إصلاح أرضيتهما المقدرة 2200 بمتر مكعب.
ويستغرب الرأي العام الوادنوني عن سر تساهل الوالي “ناجم بهي” مع هذه الشركة الى حدود الساعة؟ ولماذا لم يتدخل في الموضوع، حتى لو وصل الأمر إلى سحب الصفقة من هذه الشركة، كونها أخلت بما جاء في دفتر التحملات؟!
وفي ذات السياق، يطالب الرأي العام الواد نوني بفتح تحقيق في هذه القضية ودخول كل من المفتشي العامة لوزارة الداخلية والوالي المدير العام للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
