فضائح انتشار البناء العشوائي بجماعة بني يخلف معلومة للعموم ومجهولة لمسؤولي عمالة المحمدية

هبة زووم ـ المحمدية
إن أقل فضائح مسؤولي المحمدية، التورط في الانحياز بحيث ترتكب هذه الجريمة، جريمة الانحياز ، إما انبطاحا لهدف ما أو إرضاء لدوي الجاه والنفوذ، هذه الرذيلة صارت شِرْعَة ومِنْهاجا شائعا وسط ثلة ممن وضعت مدينة الزهور أمانة في أعناقهم..

إن فضيحة ما يقع بالمحمدية، والجاري الخوض فيها إعلاميا بقوة والتحقيق فيها، ما هي إلا ورقة سوداء بشجرة خضراء معظم أوراقها وفروعها اسْوَدَّ لونه، وكمثال ما يجري بدوار الشيشان فوق روض الأطفال “طيور الجنة” بحيث تواصل بناء طابق عشوائي أمام أعين قائد قيادة بني يخلف وهو أمر له معنى واحد لا ثاني له هناك مضلة تحمي هذا الخروج عن القانون.

أما المواطن المغربي الضعيف بتراب عمالة المحمدية، وإن كان بوطنه المغرب، فلا بأس بالدوس على حقوقه وكرامته ولو من قبل ممن يفرض فيهم حماية حقوقه، لكون الحق عند الله كما يقال والعدالة نسبية، فحتى أمريكا بها عنصرية وتمييز بين المواطنين، فما بالك بالمغرب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد