مراكش.. ساكنة تجزئة الافاق تطالب الوالي لحلو بالوفاء بتعهداته لهم وحالة من الاستياء بسبب دمار البنية التحتية

هبة زووم – ياسير الغرابي
تعاني ساكنة تجزئة الافاق احدى ضواحي مدينة مراكش و التابعة لقيادة سعادة معانات كبيرة جراء الدمار الذي لحق البنية التحتية الطرقية التي أصبحت منعدمة بكل أزقتها و تناثر الحفر هنا وهناك و التي يزيد عمقها عن 40 سم مما يعرقل حركة السير و التنقل خاصة لدى أصحاب السيارات المقيمين بها وحتى المارين حيث أن مراكبهم أضحت تتكسر أمام أعينهم مما أحدث سخطا و غليانا كبيرين بأوساط الساكنة/

و علاقة بالموضوع فالبنية الطرقية لهذه المنطقة محيت عن أخرها خاصة بعد عملية إعادة هيكلة قنوات الصرف الصحي الذي تم تمويله من طرف مؤسسة العمران في إطار إتفاقية شراكة مع مجلس جماعة سعادة و المجلس الإقليمي و متدخلين أخرين/

فحسب أحد مصادرنا ا الذي صرح لجريدة هبة زووم ان الاشغال التي أعطيت إنطلاقتها كان من شأنها إعادة تأهيل الأزقة و الشوارع المتواجدة بالتجزئة لكن إنتهت الاشغال بإنتهاء الميزانية التي خصصتها مؤسسة العمران، حيث أصبح قهر الغبار المتصاعد من الأزقة هاجسا يأرق عيش الساكنة المحلية و أيضا البرك المائية التي لا تجد قنوات لصرف مياهها وسطا لتكاثر الضفادع و البرك الراكضة التي تنبعث منها رواح كريهة.

وفي هذا الإطار تُساءل الساكنة المسؤول الاول عن الإدارة الترابية حول الوعود التي قطعها على نفسه و أمامهم بعد المسيرة الاحتجاجية و التي لم يتم تنفيذها الى اليوم، عن مدى جدوى إيهامهم بوعود كاذبة و نحن أيضا كسلطة رابعة نسأل السيد الوالي حول هذه الاتفاقية التي كان بموجبها ضخ أموال من طرف المجالس الترابية المحلية و الإقليمية و أيضا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي يعتبر المسؤول الاول عنها لكن لم يتم تنفيذ مشروع شبكة الصرف الصحي بتمويل مؤسسة العمران هذا أيضا يطرح سؤال أبرز اين صرفت أموال الشعب المخصصة لهذا المشروع ان أنه لم يتم تخصيصها بثاتا حيث يعتبر تجوزا خطيرا في حق الساكنة و في حق هذه الشراكة من طرف عامل الإقليم الساهر على تنفيذها.

وتجدر الإشارة أن الساكنة قد تقوم بمسيرة إحتجاجية أخرى إلى مقر جهة أسفي مراكش في تصعيد خطير، حيث ان لجنة لتقصي الحقائق من طرف المفتشية العامة لوزارة الداخلية مطالبة بنزول الى عين المكان لتفحص إتفاقية الشراكة المبرمة بين المتدخلين فيها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد