فهد الباهي ـ إيطاليا
اهتزت مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك و سوشال ميديا” على وقع غياب أكثر من نصف عدد ممثلي الشعب المغربي داخل قبة البرلمان في أولى جلساته.
هذا، وقد اعتبر رواد مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” وباقي التطبيقات الحديثة أن هذا الغياب كان متوقعا، وأن هذه العادة سنة جارية ودأب عليها البرلمانيون وتعود الناس عليها، كون أغلب النائبات والنواب البرلمانيين يحضرون جلسة الافتتاح التي يدشنها الملك وبعد ذلك ينصرفون إلى أشغالهم ومشاريعهم الخاصة.
وبعدما خلق هذا الموضوع جدلا واسعا في وسائط التواصل الإجتماعي..، علق مغردون بتغريدات جاء في أقواها: كل من تغيب ثلاث مرات بدون مبرر يطرد ويمنع من التعويضات بشكل سريع، وقال أخر، ما فائد حضور الجسد إذا كان النائب(ة) أمي ولا يستطيع طرح سؤال، وقال ثالث: حضورهم وغيابهم سيان القرارات تتخذ بهم أو بدونهم حتى وإن امتلأت الكراسي عن أخرها.
وجاء في أخر هذه التغدريدات، هل اقتطاعات الغياب عن العمل (الإضرابات) تظل حكرا على الأساتذة فقط لأنهم الحيط القصير.
ويشار أن النائبات والنواب البرلمانيين والغائبين في الجلسة الأولى ليوم أمس الأربعاء 13 أكتوبر، كانت من الأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة، حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الإستقلال، وحزب الجرار.