الفقيه بن صالح: علامات فشل العامل القرناشي في تدبير شؤون الإقليم أصبحت ظاهرة للعيان

هبة زووم ـ ياسر الغرابي
من ينظر بنظرة واقعية ومحايدة للمشهد بإقليم الفقيه بنصالح سيصل – من دون شك – إلى خلاصة مهمة مفادها أن تدبير الإقليم يمارس من قبل رجال سلطة معظمهم للأسف من الهواة، بينما القلة منهم من تتوفر فيهم مقومات رجال سلطة محترفين، وهناك فرق كبير وكبير جدا بين المحترفين والهواة.

فرجال السلطة المحترفون هم من تتوفر فيهم مقومات القيادة الحكيمة التي تؤهلهم لتسيير العمالة أو القيادة و تخدم الصالح العام من خلال تشخيص واقعي للمشاكل التي تواجه المجتمع تشخيصا موضوعيا ودقيقًا، ومن تم إيجاد حلول ناجعة وشاملة لها.

بينما الهواة ، وهم كثر بالفقيه بن صالح وعلى رأسهم العامل القرناشي ، فيبدو أنهم يختزلون التسيير في مجموعة أنشطة تستحي أصغر جمعية من جمعيات المجتمع المدني بالمدينة من الترويج لها على صفحات أعضائها بمواقع التواصل الاجتماعي، فما بالك بعامل الإقليم الذي لا زال يجهل الدور الحقيقي لمؤسسة العامل والمهام الموكلة له.

فعوض الانكباب على انتظارات الساكنة، والوقوف على المشاكل الحقيقية التي تعاني منها وإبداع وابتكار حلول ناجعة لها، وعكس دلك ذهب السيد العامل إلى سياسة “فرق تسد” ليعطي الانطباع عن حجم الإفلاس الذي وصل إليه العامل القرناشي ، وعجزه عن إيجاد جواب شافي لسؤال التنمية المحلية الذي من أجله تم تعيينه.

 ألا يدري السيد العامل أن تسيير أمور الإقليم بهذه الطريقة يساهم في تفريغ مؤسسة العمالة من محتواها خصوصا فيما يتعلق بالقضايا ذات البعد التنموي؟

ومن هنا يظهر أن العامل وبعض معاونيه من رجال السلطة لا يتمتعون بالكفاءة الكافية التي تمكنهم من استيعاب تسيير شؤون العباد على المستوى القانوني وعلى مستوى القدرة على تدبير شؤون العمالة والقيادات مما قد يؤدي إلى تبدير الإمكانيات المادية وتخصيصها لأغراض تجانب المصلحة العامة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد