هبة زووم ـ الدار البيضاء
تتواصل معاناة سكان إقامة البيضاء بمقاطعة مولاي رشيد نتيجة تحويل شقة لوكر للدعارة ، حيث أصبحت وجهة لشباب وفتيات من مختلف الأعمار، وذلك بتواطئ مع أشخاص متخصصين في تأجير الشقق.
الشقة المشبوهة أصبحت تعج بالضجيج و الصراخ و الموسيقى الصاخبة والسهرات الماجنة و إنبعاث روائح الشيشا، الشيء الذي اصبحت معه الحياة مستحيلة بالنسبة للساكنة، حيث اصبح السكان يستحيون الجلوس مع أفراد أسرهم و أصوات الألفاظ النابية تتسلل الى مسامعهم في أوقات متأخرة من الليل، ناهيك عن ترويج الخمور و المخدرات بشتى أنواعها من قبل حراس الإقامة.
الساكنة سبق أن وجهت إنذارات متعددة قصد التدخل من اجل وضع حد لهذه التصرفات اللاخلاقية و المجرمة قانونا لكن دون جدوى، بل الأكثر من هذا فمالكتها عادة ما تدخل في شجارات و ملاسنات مع السكان نتيجة استنكارهم لهذه الأفعال الشنيعة مستعينة ببعض البلطجية مع العلم أنه هي من تسهل عملية الدخول والكراء بطرق غير قانونية، وعدم التزامه بالاجراءات الادارية والقانون الذي اشترطه المشرع لكراء الشقق المفروشة.