هبة زووم – برشيد
اختار عامل برشيد الطريق الأسهل لدر الرماد في العيون، إذ تم إصدار قرار العزل في حق عوني سلطة، فيما تعرض إثنين آخرين لقرار التوقيف، وكانت لجن مختصة في مجال التعمير مرفوقة بمجموعة من المسؤولين، وقفت على وجود عدة بنايات بالاقليم تم بناؤها خارج المساطر المتبعة في مجال التعمير.
الرأي العام المحلي اعتبر هده التوقيفات التي طالت أعوان السلطة بقرارات صادرة عن عمالة برشيد، نتيجة تقارير وأبحاث منجزة من طرف لجان مركزية وولائية في قضايا مرتبطة بشبهة الارتشاء مقابل التغاضي عن خروقات في مجال البناء، أغلبها سجلت بجماعات الاقليم، هروبا إلى الأمام وتغطية على المسؤولين الحقيقيين.
وانطلاقا من مسلسل التوقيفات التي طالت أعوان السلطة دون غيرهم، كل حسب مسؤوليته، فإن واقع الحال يساءل عامل الإقليم الدي يجمع الكل أنه ارتكب مجازر عمرانية بالإقليم إلى درجة أن المواطن الحريزي أصبح يشكك في القانون وبدأ يطبع مع الطرق الملتوية وشراء الضمائر الميتة من أجل بناء هكنارات وبنايات خارجة عن القوانين المعمول بها في مجال البناء الخاص بالإقليم، ما يدفعنا إلى فتح قوس حول الجهات المخول لها قانونا متابعة ومراقبة عملية البناء وأشغال الترميم، وكل ما يتعلق بالمعمار؟ وهل ستطال المحاسبة مسؤولين بقسم التعمير بعمالة برشيد.