هبة زووم ـ محمد خطاري
هل هي بداية نهاية شهر العسل بغرفة الصناعة التقليدية الدارالبيضاء – سطات في ظل الاحتقان ما بين المكتب المسير وأعضاء منتخبين، وآخرين ينتمون إلى المعارضة.
غرفة الصناعة التقليدية تعيش حالة شد وجذب ما بين عدد من الأغلبية المسيرة ، الأمر الذي أضحى يلقي بظلاله على السير العادي للعمل داخل هذا المرفق الحيوي، وبات يؤثر أيضا على الصناع التقليديين.
وقد احتج صناع تقليديون نتيجة غياب رئيسة الغرفة التي لا تربطها بالصناعة التقليدية غير الخير والإحسان، فيما اعتبر الغاضبون أن الصناع التقليديون يتابعون بقلق عميق التسيير الانفرادي للرئيسة جليلة المرسلي والتي أبعدت الغرفة عن واقعها وحولتها إلى شركة خاصة، وبالتالي يحمل الصناع التقليديون رئيسة الغرفة كامل المسؤولية.