هبة زووم – تطوان
تعيش جماعة العليين على وقع اختلالات كبيرة في ظل الوضعية المتردية لدواوير الجماعة، حيث تعيش وضعا مترديا على مستوى البنية التحتية، فيما أغلب طرقاتها تغزوها الحفر، إضافة إلى الأعطاب الكثيرة التي تعاني منها الإنارة العمومية، ناهيك عن مشكل قنوات الصرف الصحي والمياه العادمة.
وفي الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر أن تنال الجماعة نصيبا من التنمية، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية وتوفير بعض الخدمات الاجتماعية الأساسية والضرورية، لكن يبدو أن المنطقة لم تستفد من أي تأهيل، مما جعلها تعيش تحت وطأة التهميش.
وتعاني الجماعة من خصاص كبير ، واستمرار تجاهل المجلس القروي لنداءات الساكنة، حيث أن التهميش الذي تعرفه منطقة آفاق هو نتيجة لغياب مقاربة تنموية وبرامج تستحضر مصالح السكان، ووجود قصور في التسيير والتدبير المجالي، وما يتطلبه من إعمال لسياسة القرب والاستجابة لمطالب وتطلعات السكان، خصوصا أن رئيس الجماعة أصبح وارثا شرعيا للجماعة وحولها إلى “فيرمة” خاصة به يفعل بها ما يشاء .
وفي ظل تعدر تدخل لعامل الإقليم ورفعه للراية البيضاء أمام لوبي الانتخابات، تناشد الساكنة وزير الداخلية لفتيت من أجل تحريرهم من الرئيس الدي يحكم الجماعة لأكثر من عقدين من الزمن ورفع الضرر عنها (الساكنة)، وتمتيعها بحقها في التنمية عبر توفير الخدمات الاجتماعية الضرورية، وتمكين السكان من بنيات تحتية، وفق مقاربة تراعي الحاجيات الأساسية والتطور العمراني الذي تعرفه.