اتهامات لمدير ‘إينسا’ بالحسيمة بتسيير المؤسسة عن بعد

المراسل ـ الحسيمة
أكدت مصادر متطابقة على أن مدير مؤسسة جامعية بالحسيمة أصبح ينهج طريقة تسييرها من منزله بتطوان عبر الواتساب، وهو ما تعتبرته مصادرنا بالاستهتار الواضح بالمسؤولية المنوطة به.

ومعلوم أن قد تم تعيين هذا المدير أواخر 2019 بعدما تقدم لمباراة شغل منصب المدير ونجاحه فيها، حيث كانت قد خلق احتلاله للمرتبة الاولى خلقت الكثير من الجدل في حينه في وسط جامعة عبد المالك السعدي.

وكان قد علل المعترضون رفضهم لهذا التعيين بعدم توفره على ملف في المستوى يؤهله لتسيير مؤسسة جامعية وبان باقي المترشحين اكثر استحقاقا منه، حيث قدمت طعون في النتيجة من طرف الاساتذة الذين تقدموا للمباراة  والفعاليات النقابية بالجامعة وتمت مراسلة الوزارة لالغاء النتيجة، حيث لم تستجب الوزراة لهذه الشكايات.

ومع تولي هذا المدير للمسؤولية طفحت على السطح مشاكل عديدة مرتبطة بضعف كفاءته في التسيير. وما عمق اكثر هذه الازمة في تدبير المؤسسة هي كثرة غيابه عن المؤسسة وتفضليه البقاء في تطوان مقر سكناه.

وعبرت أغلب مكونات جامعة عبد المالك السعدي عن استغرابها من بقاء المسؤول المذكور بتطوان رغم تعيينه بالحسيمة، مستغلا كل الاجتماعات والأنشطة المنظمة من طرف الرئاسة لحضورها وتهربه من الالتحاق بمكان عمله بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة وتسييره المدرسة عن بعد، تاركا المؤسسة غارقة في مشاكل متعددة رغم انه يتقاضى شهريا تعويضات عن تحمله للمسؤولية كمدير يفترض فيه التواجد بصفة دائمة بمقر عمله اي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة وليس بتطوان.

هذه الوضعية أدخلت  المؤسسة في حالة من الفوضى والتسيب لم يسبق أن عرفتها، حيث أصبح يطالب المتتبعون للوضع الجامعي بالحسيمة رئاسة الجامعة والوزارة الوصية بتحمل مسؤولياتهما أمام هذا الوضع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد