الدارالبيضاء: أغنى رجل تعليم بالدار البيضاء يسيطر على عمالة مقاطعات ابن مسيك وكأن العامل النشطي غير موجود
هبة زووم – الدار البيضاء
قيل الكثير عن ربط المسؤولية بالمحاسبة المقرون بالسؤال من أين لك هذا بمقاطعة ابن مسيك وكيف تحول رجل تعليم بسيط إلى أغنى رجل بعمالة مقاطعات ابن مسيك؟؟
وقد أصبحنا نرى في زمن التواصل السريع أن صاحبنا أصبح الأمر الناهي بعمالة مقاطعات ابن مسيك، وأن العامل النشطي أصبح لا يساوي شيئا أمامه، وما كان لرجل التعليم، الذي يوصف بالنافذ، ليتجرأ على ذلك لولا أنه يعلم جيدا أنه مسنود من جهات يقول عنها أنها جد جد جد نافدة في المغرب، ومتأكد أنه فوق القانون وسؤال من أين لك هذا.
السؤال الذي يطرح دائما هو من أين لك هذا؟ والجواب الذي لا يقابل ذلك السؤال هو دائما أنه تم إنشاء لجان ومجالس وهيآت تحقق في الاغتناء غير المشروع، قبل أن يفاجأ الجميع بسحب حكومة أخنوش لقانون الاثراء غير المشروع، ليظل صاحبنا بعيدا عن المساءلة؟؟
الأسئلة المشروعة التي يطرحا الجميع والتي يجب أن تطرح على أهل الحل والعقد بالعاصمة الاقتصادية عن الطريقة التي تمكن منها صاحبنا من الانتقال من رجل تعليم عادي إلى أغنى شخص بالمدينة، وذلك منذ دخوله لعالم السياسية برمز البراد قبل أن يمتطي صهوة الحصان ويتعلم كيف يؤكل الكتف بالعاصمة الاقتصادية .
هذا، وقد كان مبلغ 90 مليون سنتيم المخصص ك”قفة ومعونات لصالح المحتاجين” من ميزانية مجلس مقاطعة ابن مسيك بالدارالبيضاء ، القشة التي قسمت ظهر البعير لتفجر الخلاف بين فريقي الأغلبية والمعارضة داخل هذا المجلس.
وقد وجد مستشارو مقاطعة ابن مسيك أنفسهم في مواجهة الساكنة بعدما استغل جودار قوته وعلاقاته لفرض الأمر الواقع وتوزيع هذه الإعانات على من لا يستحقها، ومن المرتقب أن يؤثر هدا الأمر على أغلبية مقاطعة ابن مسيك ، خلال الأسابيع المقبلة، بحيث سيطرح الملف للمناقشة، بعد اجتماع داخلي عقد لهذا الغرض أخيرا، ولم يتم الكشف عن تفاصيل ما تم الاتفاق عليه نظرا للكتمان الشديد الذي أحيط به.
وأكدت مصادر هبة زووم أن هذا الموضوع يعتبر أول قضية لها صلة بميزانيات المجالس، والتي تتفجر داخل مقاطعة ابن مسيك بالدارالبيضاء منذ انتخابه، فهل ستكون قضية “القفة” هي القضية التي ستفتح أبواب جهنم على الرجل القوي بعمالة مقاطعات ابن مسيك، هذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة؟؟