أصحاب الامتيازات والريع بمجلس المدينة يضعون حزب الأحرار على شفير الانفجار بالدار البيضاء

هبة زووم ـ الدار البيضاء
علمت “هبة زووم” أن تيار المقاومة ورفض التحكم داخل مجلس مدينة الدارالبيضاء يخوض انتفاضة صامتة على أصحاب المصالح والمنتفعين من الريع السياسي، المستغلين قربهم من العمدة وزوجها و المحولين مناصب المسؤولية إلى قضاء المصالح الشخصية بعدما ظهرت عليهم آثار النعمة، حيث أصبحوا يملكون الشركات بأسماء عائلاتهم ومقربيهم ومحلات تجارية كبرى في مواقع راقية بالمدينة، بالإضافة إلى تحوزهم على ضيعات فلاحية وسيارات فارهة وشقق فاخرة.

وأكدت مصادر من البيت الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن الغيورين على مشروعية التنظيم الذي بني على محاربة الفساد أصبحوا يحاربونه داخل الحزب رافضين أن يتحول إلى أدوات طيعة ليخدم بها أصحاب النفوذ والسلطة والمال مصالحهم.

وزادت المصادر نفسها أن عدد الغاضبين يزداد يوما عن يوم بسبب ما اعتبروه الفساد المستشري والاختلالات التي سجلت على تسيير الشأن المحلي منذ سنوات.

وأضاف قياديون من حزب الحمامة أن ما زاد من الاحتقان هو أن أصحاب الريع أصبحوا يستعملون ممارسات الترغيب والترهيب وسط المناضلين، حيث يغدقون على بعضهم من الامتيازات ويقربونهم إلى محورهم فيما يهددون الآخرين بإقصائهم أو عرضهم على لجان النزاهة والشفافية في محاولة لإسكات أصواتهم المنتقدة لهذا الوضع.

وكشفت المصادر ذاتها أن بعض المناضلين أصبحوا يأخذون مسافة من الحزب ومنهم من تم إبعاده وآخرين قدموا استقالاتهم على مضض حتى لا يدخلوا في مواجهات، أما الأغلبية الصامتة فستقول كلمتها، حسب المصادر في الأيام المقبلة مما ينذر بحدوث مفاجآت وشرخ تنظيمي ومحاسبة سياسية لأصحاب المسؤوليات والمناصب.

وفي نفس السياق، تراكمت العديد من الانتقادات اللاذعة والاتهامات لقيادات “الحمامة” ورموزه بالدارالبيضاء وخروجهم عن مشروع الحزب واهتمامهم بخدمة مصالحهم وقضاء أغراض عائلاتهم عن طريق امتلاك الشركات والإثراء الغير المشروع وتغيير مساكنهم من الأحياء الشعبية إلى الأحياء الراقية، وظهور آثار النعمة عليهم.

وفضحت خرجات بعض المسؤولين على مواقع التواصل الاجتماعي انتهازية زملاء لهم في الحزب كما هي خرجة محمد حدادي الدي اتهم زملاء في الحزب أمثال مرشد عبدالصادق رئيس مقاطعة المعاريف الدي ظهرت عليه النعمة فجأة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد