هبة زووم ـ محمد خطاري
كشف أكثر من مصدر بالدارالبيضاء أن مجال البناء واختيارات بعض المتدخلين في طريقة البناء لا يسايران تطور البناء في العديد من الدول المتقدمة، التي تحترم أمن وسلامة المواطنين.
هذه المعطيات التقنية صدمت المنعشين العقاريين وشركات صناعة مواد البناء، بالرغم أنهم تحججوا بغياب التوضيحات الكافية، رغم أن الموضوع يتناول احترام معيار الجودة في البناء.
و أصبح من الضروري الاتجاه والاهتمام بمواد جديدة لها ارتباط بالجودة على خلاف المنتوج الحالي، وهو التوجه نحو الهياكل المعدنية التي تبقى لحد الآن، الحل الوحيد والأنسب للبناء، لتجاوز الأخطار المحتملة كما هو حال العمارة التي سقطت بعمالة مقاطعات مولاي رشيد.
وتم تسجيل أكثر من ملاحظة حول طريقة اختيار نوع الهياكل للخرسانة المسلحة والمعدنية، لكونها لا تقاوم الأخطار نظرا لنوعيتها، بسبب ثقلها بعشرات المرات بالمقارنة مع الهياكل المعدنية، فيما تبقى المعايير التقنية للهياكل المعدنية عالية بالمقارنة مع الخرسانة المسلحة، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على جميع البنايات التي يهددها السقوط في أي وقت.
سقوط عمارة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد كشف عن حقائق خطيرة بكون عملية بناء العمارات بالدارالبيضاء لا تتوفر على المقومات التقنية، وهو ما يهدد غالبية هذه البنايات القائمة بالانهيار في أي لحظة.