هبة زووم – ياسير الغرابي
هل أتاك حديث باشا مدينة الشماعية الذي عات في الارض فسادا وجعل أكف ساكنتها مرفوعة الى ربها داعية دون خبر من وزير الداخلية، جميع أنواع المخلفات الفادحة التي ارتكبها في حق قبيلة أحمر، والتي تم التغطية عليها من طرف رئيسه هرم السلطة بعمالة إقليم اليوسفية حتى أضحى الكل يتسأل من يحمي هذا المسؤول؟
و علاقة بالموضوع، و تزامنا مع الحركة الانتقالية لرجال السلطة بعدما قضى الفترة القانونية المسموح بها، حيث انه كان يمني النفس بترقيته الى كاتب عام.
وحسب ما يروج بدأت حمى ذلك تظهر عليه بعدما أسر لبعض حواريه من العامة انه تم استدعائه من طرف وزير الداخلية من أجل تخيره بين ثلاثة مواقع سيزاول مهامه القادمة بها، وهي بوزنيقة والمحمدية والصخيرات كباشا رغم وجود أخبار أخرى تروج على انه تم إنزاله إلى رتبة رئيس دائرة كعقاب تأديبي له، لكن كل هذه الاخبار تظل إشاعات لا أساس لها من الصحة مثلها مثل ما يروج له عامل الاقليم على انه هو أيضا سيستمر لسنة أخرى بعمالة اليوسفية.
وفي نفس الإطار، يتوجب على وزارة الداخلية فتح تحقيق ضد محمد سالم الصبتي و محمد الرواتعة على كل ما تم اقترافاه في حق الساكنة من تجاوزات، خاصة ما تم تناوله على الصفحة التي فضحت ولازالت تفضح المسماة مريم العباسي وعن الأسباب الحقيقة التي جعلت باشا مدينة اليوسفية ينتفض ضد هرم السلطة الإقليمية أبرزها البناء العشوائي وأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والاموال التي صرفت بمركز إيغود التي تعود الى مديرية الشؤون القروية والأراضي السلالية لان الرأي العام المحلي مل من التهريج وعدم اخد الامور بعين الاعتبار من طرف القطاع الوزاري الوصي بالإدارة المركزية بالرباط.