المجتمع المدني يفشل محاولة للسطو على مدفعيين أثريين بالصويرة والأمن يدخل على الخط ويفتح تحقيقا في الواقعة
هبة زووم ـ الصويرة
اهتزت، صباح أول أمس الخميس فاتح شتنبر الجاري، مدينة الصويرة على وقع محاولة سطو غير مسبوقة همت مدفعين أثرييين مركبان من مادة البرونز منصوبين عند مدخل باب مراكش بالمدينة العتيقة بالصويرة.
ويعود اكتشاف هذه المحاولة إلى نداء عبر صفحة في مواقع التواصل الاجتماعي فجر يوم الخميس عندما اكتشف ان مدفعا مرميا فوق الأرض بعد انتزاعه من مكانه، فيما مدفع آخر خُرٍِب حامله الخشبي في انتظار اسقاطه هو الآخر وربما حملهما لجهة غير معلومة.
وفور علمها بالحادث قامت مصالح جماعة الصويرة بنقل المدفعين إلى المستودع الجماعي لصيانتهما وتجديد الحامل الخشبي وإرجاعهما إلى مكانهما.
من جانبها استنكرت المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة- بالصويرة، في تدوينة على صفحتها الرسمية ماسمّته الأعمال التخريبية التي لحقت بمدفعي باب مراكش.
وتمت معاينة واقعة محاولة السرقة بذهول كبير، وسط تخمينات موحدة لدى الجميع بأن يكون الجناة استغلوا خلو المكان من المارة في الصباح الباكر وعدم وجود حراس بالموقع، من أجل تنفيذ محاولة السرقة.
وينتظر أن تفرز الأبحاث القضائية، التي تقوم بها الضابطة القضائية، تطورات جديدة قد تطيح بالفاعلين الذين لا يقدرون القيمة المالية والتاريخية والرمزية للمدفعين التي تسيل لعاب الأثرياء، علما أن حالات سرقة مماثلة وقعت بمدن مغربية أخرى استهدفت المدافع التاريخية، وتبين أن وراءها أثرياء وتجار المعادن النفيسة التي تركب منها هذه الوحدات الأثرية.