طنجة: ٱزيد من 50 معتمر ذهب ضحية نصب واحتيال على يد وكالة أسفار

هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر من مدينة طنجة ٱن أكثر من 50 معتمر ومعتمرة تعرضوا لعملية نصب واحتيال على يد صاحب وكالة أسفار بطنجة، الذي استنفذ جميع مبرراته اتجاه ضحاياه ، فلم يجد منفذا سوى إقفال أبواب الوكالة ثم الفرار بأموال المعتمرين الضحايا.

وحسب إفادة سيدة البالغة من العمر 58 سنة ، القاطنة بمدينة طنجة وهي إحدى ضحايا هذا النصاب، تروي لنا القضية بتفاصيل فتقول: إن القضية تعود الى سنة 2020؛ عندما تعاقد مع الناس في وكالة الأسفار المنسوبة اليه للاستفادة من رحلة الى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان في السنة المحددة وهي 2020.

وبسبب ظهور جائحة كورونا تم اغلاق الحدود في وجه حركة الطيران الجوي فاتخذها صاحب الوكالة فرصة للتماطل حالة دون اتمام اجراءات الرحلة ، فكان سببا مقنعا نسبيا، لكن بعدما رفع الحظر الجوي وانطلقت حركة السفر عبر الجو، وبدأ الناس يقصدون وكالة الاسفار للاستفسار عن مصير الرحلة متى ستكون.

بدأ صاحب الوكالة يتمادى في عملية التسويف والمماطلة في تفعيل التزاماته، وتم الاتفاق على أساس أعادة الأموال الى ٱصحابها كاملة المحددة في 20 الف درهم لكل معتمر ، فتم تحرير شيكات لكل واحد ليظهر بعد ذلك أن الشيكات بدون رصيد، وكالة الاسفار اغلقت ابوابها وصاحبها اختفى عن الٱنظار بفراره إلى وجهة غير معلومة، تاركا وراءه ضحايا ينتفون شعر رأسهم وينتابهم أحساس بالغين والحكرة ليس على المبالغ المالية التي ضاعت منهم فقط، بل حتى على تبخر الحلم الذي عزموا متوكلين على الله زيارة الديار المقدسة في مناسك العمرة، يشرئب السؤال المحوري هل ستفتح مذكرة بحث مطلبية في حق هذا النصاب الخطير من طرف الجهة الوصية ٱم أن القضية سيتم طمسها الى حين النسيان؟!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد