هبة زووم ـ محمد خطاري
تشكل أخطار تسربات الواد الحار بالعديد من أحياء جماعة بني يخلف ، وعيش السكان المعنيين وسط بيئة ملوثة كارثة، ما يهدد صحة وسلامة الأطفال والنساء، فضلا عن انتشار الروائح الكريهة والتخوفات من انتشار الأمراض والأوبئة لغياب شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار.
وتتحمل رئاسة جماعة بني يخلف كامل المسؤولية في توفير بيئة نظيفة بالأحياء الهامشية، وتجويد الخدمات العمومية والحفاظ على صحة وسلامة السكان من الأخطار والأمراض والأوبئة، فضلا عن التجاوب مع الشكايات وفق الجودة المطلوبة والجواب على المواطنين خلال مدة مقبولة عوض الاستقبال فقط بمكتب الضبط دون جواب أو اتصال بالمشتكين.
وتواصل السلطات المحلية بباشوية بني يخلف تدخلاتها من أجل سد عجز المجلس وفشله الذريع في توفير الخدمات الأساسية والبنيات التحتية الضرورية، حيث يجري التدخل لدى الجهات المختصة، من أجل توفير شبكة التطهير السائل، والطرق وتصريف مياه الأمطار، وذلك بعد شكايات بالجملة حول الموضوع، واعتماد السكان لسنوات على حفر لجمع الواد الحار بشكل بدائي، ومعاناتهم مع العزلة في ظل حصولهم على تراخيص السكن المسلمة من الجماعة.