المحمدية: هل ينجح رئيس قسم الشؤون الداخلية الجديد في إرجاع هيبة القسم باعتباره ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية والتنموية؟

هبة زووم – محمد خطاري 

هل سيتمكن الوافد الجديد على قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية على ضخ دماء جديدة لهذا القسم الذي عشش فيه الفساد وأزكمت رائحته الأنوف.

ومما لاشك فيه أن ساكنة المحمدية تنظر من رئيس قسم الشؤون الداخلية الجديدة لعمالة المحمدية الكثير، عبر توقيف مسلسل طويل من تجاوزات المفسدين، الذين نجحوا في الزج بالرئيس القسم السابق في تصفية حسابات فارغة وتذييل تقارير مغلوطة بشأنها، حتى يخلو لهم الجو في ابتزاز رجال السلطة وأعوانهم وشراء حماية الفاسدين منهم وتجييش الأقلام المأجورة للتطبيل والتزمير والتهليل.

و”هبة زووم” كما عودت قرائها الأعزاء على الصدح بالحقيقة وفضح الفساد والمفسدين، بحيث كان لها السبق في دق ناقوس الخطر وكشف المستور بالحجج والقرائن على تجاوزات وخروقات لازال أبطالها محصنين من ارتدادات المحاسبة والعقاب، ونخص بالذكر هنا فضيحة “حريم السلطان”، التي سبق وأن فجرتها “هبة زووم”، ناهيك عن التوظيفات المشبوهة لأعوان السلطة والتي يقف زعيم الفاسدين بقسم الشؤون الداخلية الذي اغتنى اغتناء فاحشا ولازال يصول ويجول داخل دوائر القرار بالقسم المذكور.

وإذا كانت “هبة زووم” قد سبق وأن نبهت المسؤولين عن ما يجري بقسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية من خلال سلسلة من المقالات، فإن الوافد الجديد على رأس هذا القسم مطالب أكثر من أي وقت مضى بتطهير هذا القسم من أمثال هؤلاء، وتفكيك لوبيات الابتزاز والاغتناء اللامشروع، ووضع توجهات القسم في مسارها السليم وإرجاع هبته باعتباره من بين الركائز الأساسية في المنظومة الأمنية والتنموية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد