برشيد: لغة المصلحة الخاصة بالوكالة الحضرية برشيد تزيد من ارتباك المشهد والوزيرة المنصوري مطالبة بالتدخل
هبة زووم – محمد خطاري
انتقد العديد من رؤساء الجماعات الترابية بإقليمي برشيد وابن سليمان أداء الوكالة الحضرية برشيد، واستمرار لغة المصلحة الخاصة في التدبير للإدارة والتسيير، فضلا عن توتر علاقة المؤسسة المذكورة بمسؤولين بعد طرح مبررات جمود ملفات وربط ذلك بالابتزاز، علما أن الوكالات الحضرية من صميم مهامها حل المشاكل المحلية بالالتزام بالمساطر القانونية المنظمة لمجال التعمير وتدبير الإكراهات والمعيقات باحترافية.
عامل برشيد مازال يبحث عن المخرج، رغم توقيف رئيسة قسم التعمير بعمالة برشيد عن العمل، فضلا عن الترخيص بتجزئات سرية لا تتوفر على التجهيزات الضرورية، والترخيص بالبناء بواسطة المنصة الرقمية بأماكن لا تتوفر على شبكة التطهير السائل.
الوكالة الحضرية ببرشيد تساهم في انتشار البناء العشوائي، وعدم احترام تنزيل تصاميم التهيئة، ناهيك عن تبعات الجائحة، وغير ذلك من المبررات التي يرفضها المستثمرون والمنتخبون ومسؤولون في وزارة الداخلية.
كل هذا والسلطة الوصية في شخص عامل عمالة برشيد تقف موقف المتفرج على هذه المتاهة التي لم يسبق لإقليم برشيد أن عاشها، في مشهد عصي على الفهم.