هبة زووم – محمد خطاري
انقطع حبل التفاهم بين العمدة الرميلي وأحمد بريجة رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المدينة الذي كان من أشد المدافعين عن العمدة.
وظهر ذلك جليا، حينما بعثت العمدة كاتبتها الخاصة إلى مكتب رئيس مجلس العمالة التي كان يتواجد به أحمد بريجة، هذا الأخير رفض طلب العمدة المتمثل في المجيء عندها بمكتبها.
وأكدت مصادر مطلعة أن بريجة عبر بصراحة عن استيائه من موقف العمدة، وهو ما جعله يرفض الحضور لمكتبها، وبعدها الغياب عن عدة لقاءات، مخلفا علامات استفهام قوية عن مستقبل العلاقة بين العمدة و أحمد بريجة.
غضبة أحمد بريجة اعتبرها البعض بداية انهيار أغلبية العمدة الرميلي، وايدانا بنهاية زواج كاتوليكي تحمل فيه بريجة أوقاتا عصيبة بسبب الصراعات الداخلية للمجلس.