الدريوش: العامل محمد رشدي في قلب فضيحة جديدة ومقاول يفضح المسكوت عنه

هبة زووم – ح.المنفلوطي

معلوم أن التسيير في جوهره صفاء ونقاء، وإذا ما حام حوله الصالحون يزداد حسنا وجمالا، وعكس ذلك، إذا ما تولى أمره أشرار وفاسدون يسود لونه ويغيب بريقه.

منذ زمن لا يعد بالقصير، عشش الظلم بعمالة اقليم الدريوش، ولم يشرع في الظهور للعلن، إلا بعدما استفحل الفساد ونفذ صبر الأحرار، العارفين، العالمين، الصامتين..

وإلى ذلك علمت هبة زووم، أن العامل محمد رشدي عطل القواعد الواجبة التطبيق، وعوضها بقواعد النفوذ ولغة الاستبداد، اتخذ عدة قرارات جرت الويلات على الإقليم وعلى ساكنته، ويمكن الاستشهاد بفضيحة المقاول الذي شيد فيلا فخمة بسلا الجديدة لصالح الآمر الناهي بهذا الإقليم، قدر قيمتها العارفون بنحو 5 ملايير سنتيم، هي في آخر مراحل التزيين، بعد الانتهاء من عملية التشييد التي شارك فيها 6 مقاولين.

الفيلا الجديدة التي تشيد بمساهمة مقاولين منحهم من له سلطة القرار بالإقليم صفقات تخص مشاريع عمومية وتنموية بالدريوش، ضمنهم المقاول المتحدث، تحتل مساحة شاسعة، حيث ألزم العامل المقاولين الذين استفادوا من الصفقات المعلومة بالدريوش، بتولي القيام بأشغال بناء فيلته في سلا، على أمل أن يقوم بتأدية مستحقاتهم لاحقا، حيث لم يتمكن أي من المقاولين (وفق المتحدث ) من استخلاص ما في ذمته من ديون، تقدر بمئات الملايين، فمنهم من خاف وصمت، ومنهم من هرب، ومنهم من مازال ينتظر، حيث أكد ذات المقاول أنه يعتزم تقديم شكاية في الموضوع ضد العامل للمطالبة بمستحقاته.

ونقلا عن ذات المقاول أيضا الذي عمل على المساهمة في تشييد “الفيلا الفخمة” قوله إنها تعتبر من أفخم المساكن في سلا الجديدة، مشيرا إلى أن معظم موادها جلبت من خارج البلاد، بمساهمة مشبوهين ورجال أعمال ومنتخبين بالدريوش ثم مقاولي الصفقات المعلومة، التي منحت لهم دون اللجوء إلى المساطر القانونية.

السؤال المحير ليس هذه الورقة والتي تخفي أوراق شجرة بكاملها وأغصانها بعمالة إقليم الدريوش، بل السؤال التي تلوكه الألسن في الآونة الأخيرة هو أن “الفقيه لي نترجاو شفاعتو دخل للجامع ببلغتو”؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد