الدارالبيضاء: العامل دادس يفرض سيطرته على رئيسة مقاطعة سيدي بليوط والتنمية أصبحت في خبر كان

هبة زووم – محمد خطاري

إذا كان من السابق لأوانه إصدار حكم نهائي على طريقة عمل مجلس مقاطعة سيدي بليوط ، فإنه، كما يقول المغاربة  إمارة الدار على باب الدار.

فبعد أزيد من سنة ونصف من عمر هذا المجلس، يحق لنا أن نتساءل عن انجازاته وحصيلته، وما إن كانت الهيئات السياسية المشكلة لأغلبيته متجانسة وقادرة على الدفع بعجلة التنمية، وما إن كنا نتقدم أو نتأخر أو كنا نسير على الطريق الصحيح أم ليس هناك سوى طريق العشوائية والارتجال.

فيكفي قراءة بسيطة لما يقع اليوم من عبث في تدبير الشأن المحلي لنتأكد أن مقاطعة سيدي بليوط “منيضاش منيضاش”، وأن ما بني على باطل فهو باطل، وأن المتآمرون عرفوا كيف يحكمون قبضتهم على شرايين تنمية المقاطعة وعصب حياتها.

لن نكون مبالغين إذا بادرنا بالقول بأن ما يميز مجلس سيدي بليوط اليوم، هو إصراره على الدفع بالمقاطعة إلى الحضيض، ما يعد نكوصا حقيقيا وخطيرا على المستوى السياسي والتدبيري.

ما يحدث اليوم بمقاطعة سيدي بليوط أشبه بكابوس، في ظل عبث في أبرز تجلياته وبؤس في كل مكان ولا من يحرك ساكنا بسبب فقدان الثقة في أي مسؤول مهما كانت درجة مسؤوليته، ومهما كان منصبه، والانطباع السائد هو أن هناك أيادي خفية غايتها إبقاء حال مقاطعة سيدي بليوط على ما هو عليه وفرض واقع الحال على الساكنة.

واقع حال مقاطعة سيدي بليوط اليوم لا يبشر بخير، والعامل دادس يستغل الأمر ليفرض أجندته الخاصة، البعيدة كل البعد عن استراتيجية الدولة لتنمية المنطقة، رغم أن بعض “النكافة” يحاولون تزيين وجه العامل دادس بمساحيق وتسويق الوهم لفئة عريضة من ساكنة سيدي بليوط  في ظل غياب مشاريع تنموية، ناهيك عن الاعتداءات اليومية التي أصبحت الشغل الشاغل لساكنة المقاطعة…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد