بولمان: إخفاق العامل حمداوي يدخل الإقليم النفق المسدود ويضع رجال السلطة في مواجهة الساكنة

هبة زووم – محمد خطاري

لا يختلف اثنان أن إقليم بولمان منذ تولي العامل عبد الحق حمداوي عرف تراجعا في مؤشرات التنمية بسبب عدم ملائمة التدابير المتخذة مع متطلبات الواقع ومدى قدرتها على التكيف مع الطوارئ أو التغيرات، ووجود محيط غير قابل للفعل فيه وملغوم بعوائق قاتلة، والبناء على فرضيات خاطئة أو ناقصة لعدم وفرة معطيات دقيقة كمية ونوعية حول الواقع.

اليوم لا مجال للمقارنة بين فترة عبد الحق حمداوي وسلفه، فبقدر ما كانت فترة الأخير حبلى بالإنجازات عرفت خلالها مؤشرات التنمية ارتفاعا ملحوظا، بقدر ما شهدت مرحلة حمداوي نكوصا واضحا راجع أساسا إلى غياب الثقة بين كل المتدخلين في تهيئة مناخ التنمية المحلية وأبعادها المختلفة وببلورة سياسات متوسطة المدى قادرة على التصدي للمتغيرات والحاجات المتزايدة للإقليم؟

الخطير في الأمر هو أن رجال السلطة بالإقليم قد فقدوا الثقة في المسؤول الأول عن الإقليم، خصوصا بعد أن ضحى بعدد منهم وأرسلهم إلى غياهب السجون خدمة لأجنداتها الخاصة وتغطية على ما يفعل بأراضي الجموع، الدجاجة التي تبيض ذهبا في خم عامل الإقليم؟؟ مما جعل الإقليم يسير على غير هدى في ظل الطريقة التي ارتأى عبد الحق حمداوي تسيير الإقليم بها، حاملا شعار “أنا بوحدي نضوي البلاد.. وبالباقي فليذهب للجحيم”..

هذه الأسئلة وغيرها تطرح بدورها شكوكا حول العلاقة التواطئية بين تلك الأطراف لتلميع مكانتها وصون مصالحها ومصالح أبنائها بالاغتناء الفاحش والترف المبين على حساب ساكنة اقليم بولمان يعيش على شظف العيش ويكدح ليل نهار دون تحسين أوضاعه المادية والاجتماعية.

الأكيد أن وراء كل ما يقع مستفيد من هذا الارتجال، لكن السؤال الأهم هو من المسؤول على هذا الارتجال؟ الجواب بسيط هو العامل نفسه؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد