بعد نتائجه الأخيرة.. هل أصبح حزب الحمامة يفقد سيطرته على الخارطة الانتخابية المحلية بالحسيمة؟

محمد المحفوظي – الحسيمة

يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحسيمة، تخبطا متواصلا في سياساته العامة، والتي تؤثر سلبا على قدرته في تنفيذ أجندته الحزبية وتحقيق أهدافه في المنطقة، ويظهر هذا التخبط بشكل جليا حول تداعيات قراراته الأحادية وعجزه عن الاستفادة من الأغلبية المطلقة التي يتمتع بها في مختلف الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة خاصة القروية.

أحد الأمثلة البارزة على تخبط حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، فشله في استعادة رئاسة جماعة بني بوفراخ، على الرغم من توفره على الأغلبية المطلقة من الأعضاء في هذه الجماعة، حيث تلقى هزيمة مدوية على يد حزب الاستقلال بتمثيلة 5 مستشارين والباقي عن الحمامة.

كما فشل حزب “الحمامة” بإقليم الحسيمة أيضا في حصوله على احدى المقاعد الجماعية بكل من بني بوفراح وكتامة خلال الانتخابات الجزئية التي اجريت يوم الثلاثاء 13 يونيو الجاري، في الدائرتين الانتخابيتين والتي كانتا من نصيب حزب “الوردة” بجماعة كتامة و”الميزان” بالنسبة لجماعة بني بوفراح، هذه النتيجة المخيبة للحزب رغم تنافسه على هذه المقاعد تعكس فشله في تسوية وضعه الداخلي وبناء قاعدة قوية لإقناع الناخبين.

ويرى متتبعو الشأن السياسي بالإقليم، أن تصدع الحزب داخلياً وتخبطه في اتخاذ القرارات السياسية الصائبة، قد تؤدي به إلى ضياع فرص هامة للتأثير والتواجد في الحياة السياسية المحلية والإقليمية، والتي ستنعكس على وضعه الحالي في المستقبل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد