بركان: العامل حبوها أقبر المكاسب والتراكمات و’النكافة’ لا تصلح ما تم إفساده وهبة زووم بلغت رئيسة السعيدية اللهم فأشهد

هبة زووم – محمد أمين

كثير من المسؤولين بعمالة بركان يتحدون أوامر الملك ويتصدرون قائمة الوقاحة، ويدعون حماية الدولة والحقوق ومحاربة الفساد والخونة وهم قدوة فيما يدعون حمايته.. وجلالة الملك عمم مخاطبة هؤلاء ولم يستثن.. حافظوا على عهد المسؤولية أو غادروها.. وكأنه إنذار قبل العقاب..

إن تغاضي بعض المسؤولين بعمالة بركان عن توجهات عاهل البلاد تجاه خونة المسؤولية النظيفة المختبئين وراءها ووراء سلطتهم المطلقة التي بلا حسيب ولا رقيب، ويأتون بالأفعال التي تعصف بالقوانين كما يعصف الغراب بعش العنكبوت مثل ما يفعله بعض المسؤولين بإقليم بركان الذين يحكمون ويقررون لفائدة سلطة المال والجاه والنفوذ، وحقوق المظلوم الفقير فلتذهب إلى الجحيم..

أكلوا الأموال العامة والخاصة بالباطل، لا يفارقهم الرعب أبدا، وإنما يصاحبهم حتى لحظة خروج أرواحهم، الخوف الذي يسايرهم مزدوج المصدر، واحد من السماء وآخر من الأرض، الأرواح بداخلها تدري أن السماء تعلم صنيعهم وذاتها ترتعد من علم الدنيا بفعلاتهم والعزم على محاسبتهم..

أرق هذا الرعب المعاش وجدوا له علاجا في خمرة وفسق دائمين، ينومون الضمير ويؤثرون على يقظته، حتى لا يقوى على تعذيبهم ويصيرون يفعلون ما يشاؤون..

هؤلاء، بأية مسؤولية يتبجحون، لا يقبلون بأن يفتضح أمرهم، فيحسبون كل صيحة عليهم، ويتكتلون ويشنون الحرب على كل رافض لما لهم فيه وما هم عليه، دفاعا على أنفسهم ضد الحق، المهاجم، المقاتل، الواثق من الانتصار فإن لم يتسن في الدنيا فبالطبع هو حليف الآخرة..

وجريدة “هبة زووم”، ستؤلم الفاسدين وسيعجزون على لجمها لتصمت عن الصدح بالحق، وسيسخرون أدواتهم لصنع “النكافة” بكل أنواعها، و”هبة زووم” قد عُرف دربها وعاهدت القراء عليه ولن تخون العهد أبدا ومهما كانت التضحيات..

وليعلم هؤلاء، وهو من أصاغر القوم بإقليم بركان عموما والسعيدية خصوصا مهما بدو كبارا، أن الزمان ما خلى من أمثالهم والزمان ما خلى من الشرفاء والأحرار، إلا لنقول للعالم نجوع ولا نركع، نموت جوعا وعطشا ولا نأكل حراما، ونصدح بالحق في وجوههم..

نحن في “هبة زووم” نعلم كما يعلم الجميع أن هذا التيار لا يستحيي ولو صدحت بالحق بصوت عال في أذنيه، فالشر تمكن من قلوبهم وسرى في جسدهم واستفحل، وهل ينفع دواء في سرطان استشرى في بدن؟ ومع ذلك لزم القتال للوقاية منهم لا للعلاج..

انتظروا قراءنا الأعزاء مع المنتظرين تحديد فضائح ما يجري بإقليم بركان عموما، وجماعة السعيدية خصوصا، الذين يحكمون ويقررون لفائدة سلطة المال والجاه والنفوذ.

وفي الأخير اللهم قد بلغنا السيدة الرئيسة اللهم فأشهد، لأن هناك من يريد أن يورطها ويأكل الغلة والمسكينة ستدفع الثمن أمام محاكم جرائم الأموال، لأن المعارضة لن تسكت وستضع شكاية في الموضوع، والحساب سيكون مع من وقع على الوثائق، ونتمنى أن لا يقع المكروه لأصغر رئيسة وتصبح كبش فداء للفاسدين…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد