بركان: تصرفات استفزازية تنهك مستعملي الطريق بالسعيدية وسط مطالب بتدخل المدير العام للأمن الوطني لإرجاع الأمور إلى نصابها

هبة زووم – محمد أمين

يعيش مستعملو الطريق بالسعيدية، هذه الأيام من ذروة الصيف، الويلات جراء سدود قضائية التي تشرف عليها مجموعة حديثة التخرج.

وفي هذا الصدد عبر عدد من المصطافين من المغرب والخارج عن تذمرهم من المعاملة السيئة وتصرفات بعض رجال الشرطة الذين يعمدون إلى استهداف السيارات الفارهة و المرقمة بالخارج، بالإضافة إلى الطريقة الاستفزازية التي يعامل بها مستعملي هذه الطرقات والتي تتّسم بالعجرفة والتسلط تحت غطاء “كندير خدمتي”، وهو ما يرضخ له غالبية السائقين لتفادي التأخير الذي قد يطول لساعات بسبب اللامبالاة و بطئ عملية التنقيط والمراقبة المتعمدة من قِبل العناصر الأمنية، حيث عادة ما ينشغلون بالحديث فيما بينهم في غياب اي ركن من أركان المخالفة التي تستوجب الزجر.

هذا وانتقد عدد من المواطنون تصرفات هذه العناصر، ورفضهم ممارسة الشطط بذريعة إنفاذ القانون، من خلال التجاوزات والممارسات التعسفية التي يقومون بها من وتغليب سلطتهم التقديرية، بحيث أنه في بعض الحالات رغم امتثال السائق لعلامات التشوير من قبيل تخفيف السير او علامات الوقوف، يتمّ إيقافه على حافة الطريق تحت أشعة الشمس الحارقة وهو ما يتسبب في نشوب خلافات بين الطرفين في كثير من الأحيان.

وأفاد عدد من المواطنين القاصدين شواطئ السعيدية أنهم يعانون الويلات، وأن هذه السدود أصبحت تشكل لهم منبع قلق وجحيم نتيجة التصرفات الغير مفهومة لبعض العناصر الأمنية..

وطالب المشتكون من مديرية الأمن الوطني في شخص مديرها الحموشي، بالتدخل لوضع حد لمثل هذه التصرفات والسلوكيات التي لا تمت بصلة لمقتضيات مذكرات مديرية الأمن الوطني المتعلقة بالنزاهة والاستقامة والشرف والقطع النهائي مع كل الأفعال والممارسات التي تندرج ضمن الفساد الإداري وتسيء لصورة وتاريخ هذا الجهاز.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد