هبة زووم – محمد خطاري
لا يختلف اثنان أن عمالة الفنيدق المضيق عرفت خلال ثلاثة سنوات الماضية منذ تعيين العامل ياسين جاري تراجعا كبيرا في مؤشرات التنمية بسبب ضعفه، بدليل تعثر عدد من البرامج وعدم تحقيق أخرى للنتائج المرجوة منها.
الأكيد أن وراء كل ما يقع مستفيد من هذا الارتجال، لكن السؤال الأهم هو من المسؤول على هذا الارتجال؟ أكيد العامل ياسين جاري أكبر مستفيد من عائدات موسم الصيف لأنه يحمي لوبي احتلال الملك البحري وأصحاب الشقق المفروشة.
هذا، وقد شهدت مرحلة العامل ياسين جاري نكوصا واضحا راجع بالأساس إلى غياب الثقة بين كل المتدخلين في تهيئة مناخ التنمية المحلية وأبعادها المختلفة وببلورة سياسات متوسطة المدى قادرة على التصدي للمتغيرات والحاجات المتزايدة للإقليم.
سلطات إقليم المضيق الفنيدق مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالانفتاح أكثر على كل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والإعلاميين ومجتمع مدني حقيقي وليس صوري كالذي عندما يطلب منه التزكية لا يمانع، وذلك بفتح قنوات للحوار الجاد وابتكار توليفة قادرة على إخراج الإقليم من سبات دام لأزيد من ثلاثة سنوات.