هبة زووم – محمد خطاري
يعد دور عامل برشيد في إدارة المدينة أمرا جديا وحساسا، فهو المسؤول عن تطوير وتنمية الإقليم لصالح المواطنين، وأن أي إخلال تدبيري في مباشرة هذه المهام الحاسمة والجسيمة هو بمثابة تملص من المسؤولية وإهانة لثقة الملك.
الحديث هنا عن العامل أوعبو، وما أصبحت تثيره قرارته من جدل، بل وتساؤلات حول الغاية منها، وما إن كانت ستعود بالنفع على الإقليم وساكنته، أم هو فقط هدر للمال وللجهد.
فإذا كانت النوايا المعلنة هو خدمة المصالحة العامة، فمن الذي يمنع العامل على وقف نزيف البناء الرشوائي والتلاعب بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأخرها ما يجري بمليون محفظة التي طمع الموالون للعامل فيها.
فالعامل ليس في حاجة إلى أن نذكره بأن هناك تلاعبات في برنامج مليون محفظة والتي يستفيد منها محظوظ مقرب من مدير ديوانه، الأمر الذي يساهم في تبذير المال العام، خاصة في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تتخبط فيها العمالة…
فأين فارس زمانه مما يقع بإقليم برشيد من استنزاف لميزانيتها؟ وما هي الإجراءات التي قام بها لتحقيق التنمية الإقليمية التي تعتبر المحرك الأساسي لحركة بعاصمة أولاد حريز؟ وما هي التدابير التي اتخذها حتى يحظى الإقليم بالتنمية.
لقد تأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن مرحلة تدبير للعامل أوعبو تظل مرتكزات قاعدتها الأساسية تصب في خانة العبث والاستهتار بمصالح المواطنين وهدر أموال دافعي الضرائب.
ويكفي أن تلقي نظرة على ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كي تكتشف حجم اللامبالاة والاستهتار بالمستقبل المالي بالعمالة في غياب المراقبة الفعالة.