الدارالبيضاء: هكذا يحصد العامل دادس ما زرعه بمقاطعة سيدي بليوط والرئيسة تلجأ إلى لغتها المعروفة

هبة زووم – محمد خطاري

أن تكون في موقع المسؤولية بعمالة مقاطعات أنفا فهذا يفرض عليك الالتزام والانضباط عند الخوض في القضايا التي تهم أمور البلاد والعباد، دون أي إسقاطات ذاتية لتصفية حسابات شخصية ضيقة.

فالقضايا العامة يجب أن تقدر بشكل جيد بعيدا عن النوازع الذاتية المبنية على الفهم الخاطئ التي غالبا ما تكون تكلفتها باهظة، خصوصا في غياب الرزانة والتعقل والرشد.

عدم “جدية” العامل عزيز دادس وعثراته المتتالية قد تضع وزير الداخلية في حرج كبير وتفرض عليه إيجاد تبريرات موضوعية لسلوك غير محسوب للعامل دادس الذي يسعى إلى فرض أمر الواقع المعتمد على المصلحة الخاصة.

وقد يفتح هذا الأمر الباب على مصراعيه للتساؤلات والتأويلات حول الأسباب الحقيقية التي دفعت العامل دادس إلى الزج بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مشاريع لا تعود بالنفع على المقربين والمحظوظين، وهو ما يدفعنا إلى طرح السؤال التالي، لماذا يصر العامل دادس على مواصلة اختياراته الخاطئة بعمالة مقاطعات أنفا؟

فإلى متى سيفهم العامل دادس أن محاباة رئيسة مقاطعة سيدي بليوط هو بمثابة الرصاصة التي تنطلق ولا تعود، ولا تسعف بعد ذلك الأعذار أو محاولات إيجاد التبريرات والمسوغات الواهية، لأن القرار الطائش لا يساهم إلا في نشر العدمية وعدم “الجدية” التي نادى بها ملك البلاد في خطبة عيد العرش، وأن الانكباب على إيجاد حلول للمشاكل المتعددة التي تعرفها عمالة مقاطعات أنفا خير ألف مرة من سياسة الهروب إلى الأمام التي ينهجها منذ جلوسه على كرسي عمالة أنفا بالنيابة.

قرار بنكيران في حق العامل داس تأكد أنه كان قرارا صحيحا، وتعيينه جاء ضدا في العدالة والتنمية لا لخدمة الساكنة، وفعلا ظهر جليا لأن لغة حواره محاباة أصحاب المصلحة الخاصة وابتعاده عن الجدية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد