المحمدية: عدم الجدية بسرية الدرك الملكي يخلف ترديا أمنيا خطيرا وجب معالجته قبل فوات الآوان

هبة زووم – المحمدية

تعاني سرية الدرك الملكي بالمحمدية جملة من المشاكل التي أضحت تواجه التحدي الأمني، فبالرغم من المساحة الصغيرة، إلا أن صدى جرائمها، يصل إلى عموم التراب الوطني، فضلا عن عمليات النشل واعتراض سبيل المارة الذي يسجل بشكل دوري، حتى اعتاد السكان هذا الأمر.

وقد دقت الساكنة ناقوس الخطر حيال ما وصفته بالواقع الكارثي الذي باتت تعيشه الساكنة جراء غياب الأمن، وما يشكله من تهديد ومس صريح بالسلامة البدنية والحق في الأمن والأمان الذي تكفله المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية.

هذا الوضع الأمني ساهم فيه بشكل كبير انتشار مهول للمتعاطين للمخدرات، وتفشيها في صفوف شباب جماعات العمالة عموما ومنطقة بالوما على وجه الخصوص.

إذ يبدوا أن قائد مركز بالوما يريد من الجرائد ووسائل الإعلام المحلية أن تلهث وراءه وتصور سكناته وحركاته، ويريدنا السيد القائد أن نتبعه وننسب له كل عمل أمني ونقوم بالتنكيف له بالطبل والمزمار، والحقيقة أن المنطقة تعرف تدهورا أمنيا لا تخطئه العين المجردة، وجب الإسراع في معالجته قبل فوات الآوان.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد