الدارالبيضاء: كنزة الشرايبي تدخل مقاطعة سيدي بليوط النفق المسدود والعامل دادس يتحمل المسؤولية

هبة زووم – محمد خطاري
في سياق التطورات الخطيرة التي تعرفها مقاطعة سيدي بليوط بسبب سوء التدبير والتجاوزات والاختلالات التي تعرفها التجربة الفاشلة لرئيستها البامية كنزة الشرايبي، والتي طبعت بالارتجالية والمزاجية والتعنت والغطرسة في القرارات بعيدا عن الحكمة والتبصر والاشراك الفعلي لجميع مكونات المجلس في تدبير الشأن العام بحس تطبعه روح المسؤولية الملقاة على عاتقهم جميعا، بحيث فقدت  الرئيسة الأغلبية نتيجة الاستفراد بمقدرات المقاطعة من طرف رئيسة المجلس واستغلالها سياسيا ضدا على العدالة المجالية وحق كل أحياء المقاطعة من التنمية.

الرئيسة كنزة الشرايبي أصبحت تعاكس توجهات الدولة في اعتماد الرقمنة وتحديث الإدارة، وعدم الالتزام بالدورية الوزارية التي نصت على تحديد آجال البث في الطلبات المقدمة من طرف المواطنين، وذلك بالحنين إلى اعتماد النظام الورقي.

ممارسات غير مسبوقة تشابه بكثير ما يطلق عليه “زواج المتعة” بمدلوله الراقي أن لم نقل شيء آخر بمفهومه الزنقوي الذي يعرفه الجميع، حيث لم نرها سابقا في العمل السياسي، ولكنها أصبحت شائعة وواضحة خلال السنة الأخيرة، بل أصبحت ممارستها سلوكا سياسيا واضحا وضوح الشمس، يلقي بآثاره المدمرة على حياة المجتمع وينسف الثقة بين المواطن وبعض الأوكار السياسية، بل إن هذه الممارسات ستوسع لا محالة الهوة بين مكونات مجلس مقاطعة سيدي بليوط.

مرة أخرى يتحمل العامل دادس مسؤولية ما يحدث من بلوكاج غير مسبوق، بسبب إدارته السيئة للانتخابات الأخيرة واصطفافه لصالح كنزة الشرايبي وأمثالها والنتيجة أصبحت واقعا صفرية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد