هبة زووم – محمد أمين
تفاجأ الحاضرون لحفل تنصيب العامل جمال الشعراني الذي أشرف عليه وزير الفلاحة صديقي، حيث اختتم الحفل حادث التعنيف وتبادل السب والقذف والصراخ وسط الحاضرين.
الصراع الذي وصل للضرب جراء خصومات سياسية تجمع بين الموالين العامل الغير مأسوف على رحيله علي خليل والمتضررين من تسييره، حيث تم تبادل اتهامات لتورط عامل السيء الذكر بدعم الموالين له في مقابل التضييق على الوجود أخرين مغظوب عليهم.
فعاليات مدنية وجمعوية استنكرت الواقعة واستغلال النفوذ معتبرة ما حصل مهزلة شوهت حفل التنصيب الذي له رمزيته، ولا مجال فيه للصراع وللعنف.
وكان العامل علي خليل مارس كل أنواع الأخطاء والخطايا في الانتخابات الأخيرة، حيث عمل على توفير الظروف كاملة لبعض الأسماء لتبليصها في رئاسات الجماعات في اقليم الناظور، فيما تم استبعاد الأسماء المغضوب عليها من طرف العامل علي خليل.
ويذكر أن عمالة الناظور عرفت في عهد العامل علي خليل عدة اختلالات ساهم فيها بشكل كبير رئيس قسم الميزانية الذي استقدمه من عمالة ميدلت، وكأن عمالة الناظور ليس فيها موظفين أكفاء، هذا الموظف معروف بطبخ الميزانيات على ميزاج العامل علي خليل.