هبة زووم – محمد خطاري
تحولت أموال “أوراش” إلى الدجاجة التي تبيض ذهبا بإقليم سيدي قاسم، بحيث سجل اختلاف في طريقة اختيار المستفيدين من جماعة إلى جماعة دون التقيد بمعايير موحدة وواضحة، إذ اعتمدت بعض الجمعيات التي حظيت بمشاريع “أوراش” في جماعات بالإقليم على صدقة في المقربين، في حين اختارت أخرى المستفيدين بطرق غير معلنة وغير معروفة.
هذا، وسجلت مجموعة من الاختلالات حول تنفيذ البرنامج الحكومي “أوراش” بإقليم سيدي قاسم، بحيث تمت العملية وفق منطق الوزيعة والولاء السياسي في توزيع الأوراش، ومنح عدد من الأوراش لجمعيات بعينها يترأسها منتخبون بالمجالس الجماعية مقربون من عامل الإقليم ندير لحبيب، أو بالأحرى رؤساء ورؤساء بالنيابة لمجالس جماعات ترابية مما نتج عنه خرق للقانون.
فهل سيتحرك العامل ندير لحبيب لوضع حد لما يحدث من هدر للمال العام، أم أنه سيختار أن يكون “شاهد ما شفش حاجة” ويختار شعار “كم من حاجة قضيناها بتركها”، الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف النوايا ووضع النقاط على الحروف.