الدارالبيضاء: العمدة بدأت بالكذب والتضليل في لقاء لها مع الوالي مهيدية بخصوص مشاريع تٌقَدَّم لساكنة في قالب وبعدها يطير كل شيء
هبة زووم – محمد خطاري
تطورات خطيرة يشهدها الواقع السياسي بالدارالبيضاء بعد الدورة الأخيرة لشهر أكتوبر الماضي لمجلس جماعتها الذي وقّعت رئيسته للأسف على حصيلة هزيلة من التدبير الفاشل لمدة سنتين شبه فارغتين من الإنجازات الميدانية لصالح الساكنة.
الشيء الذي يدفعنا اليوم إلى التخوف من طريقة تدبير نبيلة الرميلي للشأن المحلي خلال السنوات المتبقية من عمر هذه الولاية، والتساؤل عن قدرتها في أجرأة البرامج الانتخابية التي وعدت المواطنون بها، والتي تبين بالواقع الملموس بأنها كانت مجرد شعارات وحبرا على ورق.
ولعل أبلغ ما يلخص المعاني السالفة، هو الكلمة الوالي خلال استقباله للمكتب المسير لمجلس المدينة، الذي قال فيه إن المرحلة المقبلة تتطلب كثيرا من الحزم والعمل والجدية والتعاون والتنسيق بين جميع الشركاء.
الرأي العام لا ينبغي أن ينجر وراء البهرجة واجترار الشعارات تشجيع الاستثمار أو جلب مشاريع واعدة، بقدر ما يحتاج إلى مراجعة شاملة لمختلف الاحداث والمشاهد البائسة التي آلت إليها العاصمة الاقتصادية جراء تعامل زوج العمدة المسؤول الذي بات بمثابة آمون وشكل له حراسا للمعبد يخدمونه.
وهنا أتذكر مقولة ساخرة منسوبة للمرحوم العربي باطما لست متأكدا من دقتها، لكنها تفسر الكثير، يقال بأن باطما في إحدى جلساته الغيوانية قال لمجالسيه “غنينا ليهم باش يفهمونا .. ساعا هزو البنادر وتبعونا”، والحقيقة ورغم أن منسوب الكوميديا السوداء في هذه المقولة مرتفع كثيرا إلا أني وجدت نفسي أتأمل الواقع البعيد كل البعد التي نادى بها جلالة الملك.