هبة زووم – ياسر الغرابي
جريدة هبة زووم كما عودت قراءها على إعلاء صوت الحق وفضح الفساد والمفسدين، مهما علت مراتبهم تهمس مرة أخرى في أذن هذا المسؤول الفاسد وكل من يدور في فلكه أن زمن السيبة واللاعقاب قد ولى.
وما الجدية التي كررها جلالة الملك في خطاب الذكرى 48 من المسيرة الخضراء المظفرة أربعة عشر مرة إلا دليلا قاطعا على أنها تشكل سر كل نجاح ومفتاح كل تنمية منشودة، وبالتالي فكلما تخلى عنها الموظف مهما كانت رتبته أو وظيفته إلا وكان السبب المباشر في عرقلة السير العادي للإدارة، وفي ذلك اهدار وضياع لحقوق المرتفقين ورعايا جلالة الملك..
فهل سيتم تنفيذ التعليمات الملكية السامية لتنزيل المفهوم الصحيح للجدية كما أرادها جلالته؟ أم أنها ستظل شعارا فارغا وأجوفا يختبىء وراءه الفاسدون وخونة هذا الوطن؟
عائدات المال الحرام التي تربع على عرش مملكتها موظف بسيط بولاية مراكش حولته بقدرة قادر من موظف مغمور انقذته الإدارة واحتضنته من براثن العطالة ومعاناتها إلى أحد كبار الملاكين.
هذا ويظل التدبير “المافيوزي” لملفات التعمير بولاية مراكش من أبرز الملفات الحارقة التي ستواجه الوالي شوراق.