هبة زووم – محمد أمين
السكن الاقتصادي المتواجد بجماعة بني يخلف أصبح فضاء شهير باحتراف أصحابه لاحتضان أوكار للدعارة واحتساء الخمر واستعمال المخدرات بجميع أصنافها، وما يدور في فلكه من ميسر ودعارة، والتي تهم شريحة القاصرات اللواتي تجري الليالي الحمراء خمرا ودعارة وفسقا وفجورا حتى الساعات المتأخرة من الليل..
إنه ما كان لدرك بني يخلف أن تغمض عينيها على هذه الحالة، لولا حيلة ستار السكن الاقتصادي المذكور.. وصلة بالموضوع، أفادت مصادر وثيقة الاطلاع، أن الدرك الملكي ببني يخلف قد أصبح عاجزا على وضع حد لتجار المخدرات وماء الحياة الذين يوزعون ذلك على مثن عربات مجرورة أمام أم أعين الساكنة.. خصوصا بجنان الزيتون.
يجري هذا النشاط اليوم على ما ينطوي عليه من مخاطر تؤرق السكان بخصوص إفساد القاصرين والقاصرات بثوريتهم إدمان المخدرات واحتراف البغاء، وكل السلوكات الهدامة للأخلاق تحت مرأى ومسمع من رجال الدرك الملكي ببني يخلف.. حيث أصبح المتغاض حرامي والحامي حرامي، فهل بقي للأمة من حامي..
وفي السياق ذاته، شهد المواطنون بالجماعة حالة استنفار قصوى بسبب تفشي ظاهرة السرقة، التي هي في حاجة إلى أمن يخدمهم وتوصل إليهم رسالة الحد من هذه الشوائب التي طفت على السطح، لا إلى عناصر تتحسس أخطاءهم وتجسس على ضعفهم، تصيره مصدرا إضافي، تحسن بها حالها المادي على حساب تجارة المخدرات والدعارة اللصوص، الأقوياء مالا، فلا يقدر الأمن على إيقافهم..
ويتعين على من يعنيه أمر رعايا جلالة الملك الفقراء البؤساء بالمحمدية وأمر الأمن للإسراع إلى التدخل واستدراك خطأ الوجود وطول التواجد وما يترتب عنه من أضرار للبلاد والعباد..