اليوسفية: اعتداء شنيع على ‘ياسر الغرابي’ مراسل هبة زووم والدرك الملكي يتحول إلى ‘شاهد ما شفشي حاجة’

هبة زووم – الرباط
تعرض “ياسر الغرابي” المراسل الصحفي لجريدة هبة زووم، يوم أول أمس في حدود الساعة السادسة، لاعتداء شنيع بسيف ومطرقة، ليتم نقله على وجه السرعة لمستشفى الشماعية من أجل تلقي العلاجات الضرورية وإجراء عدة غرز على مستوى الرأس، قبل أن يتم توجيهه إلى أحد مستشفيات مراكش بسبب شدة الإصابة التي أصيب بها.

هذا، وقد انطلقت الأحداث عندما كان ياسر الغرابي يجري بعض التمارين الرياضية، قبل أن يفاجأ بـ”ن.ش” رئيس مجموعة من الجمعيات بالإقليم ينزل من سيارته بعد أن قام بترصده، ليقوم بمهاجمته بواسطة سيف، ولولا الألطاف الإلاهية وانكساره لحلت الكارثة، ليقوم الجاني بالعودة إلى سيارته وجلب مطرقة كانت بداخلها ليقوم بضرب الغرابي بها على رأسه، قبل أن يستوعب الأخير ما يحدث.

أحد الشهود أكد أن الجاني كان يصرخ وهو يهوي على الغرابي بالمطرقة بأن دمه قد أهدر وأن قتله جهاد، وذلك أمام مجموعة من المواطنين، الذين تدخلوا من أحل طلب النجدة عبر الرقم الثابت لمركز الدرك الملكي والوقاية المدنية، ليتم نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي للالة حسناء من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

هذا، وقد أرجع الغرابي سبب الحادثة وهجوم “ن.ش” عليه بكل هذه النية الإجرامية قصد قتله، للمقالات التي كتبها عليه، والتي كشف من خلالها مجموعة من الاختلالات التي كان بطلها رئيس الجمعية المذكورة، وآخرها كان مقالا بعنوان “الشماعية: مركز لذوي الاحتياجات الخاصة يستقبل أحد دعاة الوهابية المتشددين ونائب الرئيس يضع شكاية ويطالب بفتح تحقيق“، وهو الشيء الذي لم يستسغه الجاني.

الغريب في الأمر، يقول الغرابي، هو طريقة تعامل رجال الدرك مع الحادثة، رغم خطروتها والتي كادت أن تؤدي بحياته لولا الألطاف الإلاهية، حيث أنها لم تقم بالقبض على الجاني إلى حدود الساعة، رغم أنها حلت بعين المكان ونقلت كل ما حدث عبر شهود عيان كان بمكان الحادثة وأن الأمر يتعلق فعلا بمحاولة قتل مع سبق الإصرار والترصد، قبل أن يعود ليحمل للسلطات الأمنية مسؤوليته الجسدية الشخصية ومسؤولية أسرته في ظل غيابه للتعافي من الضربة الغادرة التي تلقاها على يد الجاني، خصوصا وأنه لا يزال إلى حدود الساعة حرا طليقا ولا يمكن توقع ما يمكن أن يفعله مستقبلا…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد