مراكش – المراسل
إحتضن مركب وزارة العدل بمراكش، عشية يوم أمس الاثنين 11 دجنبر الجاري، حفل تكريم أفضل ضباط الشرطة القضائية بسلك الأمن الوطني والدرك الملكي وموظفي (ات) النيابة العامة لمحاكم الجهة و العاملين بها تحت إشراف السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش السيد “خالد الكردودي”.
وخلال هذا الحفل الذي دأب على تنظيمه كل سنة رئيس النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمراكش السيد “خالد الكردودي” تقديرا منه للمجهودات التي يبدلها جميع الشركاء لتحقيق العدالة، على إفساد هذا العرس السنوي حيث عمد أحد منتحلي صفة مهنة الجلالة (الصحافة) على توبيخ مصور أمام أنظار السلطة القضائية بإعتباره مسير هذا العرس السنوي الذي دأب السيد الوكيل العام على تنظيمه كل سنة، وكانت الثمرة في هذه السنة لشيم تواضعه، تتويج أحد السيدات المكلفات بتدبير قطاع النظافة داخل أروقة محكمة الاستئناف بمراكش.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقد قام الصحافي المزور على الإعتداء على المصور المذكور داخل بهو فضاء مركب وزارة العدل بعد إنتهاء الحفل أمام الحضور من رؤساء أمنيين من جميع الأطياف، صحفيين و ضيوف الشرف، بل و الأغرب غي ذلك أن المعني بالأمر و بمؤازرة من موليين له منتحلي صفة مهنة الجلالة توعدو المعني بالأمر بالاعتداء عليه بعد خروجه.
ويبقى السؤال المطروح، من يوقف هذا الصحفي المزعوم من ذوي السوابق العدلية الذي يصول ويجول بالمدينة الحمراء يوهم المسؤولين بصفته كصحفي، فيما لا يتوفر على أي مؤهل علمي وكي كيقول المثل الدارج: “ما كا يعرف الواو من عصا الطبال”.