المحمدية: رئيس قسم الشؤون الداخلية يتصدى لـ”تغول” العامل هشام العلوي المدغري

هبة زووم – محمد خطاري
وجد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية نفسه في مواجهات الطواحن، في ظل فشل العامل هشام العلوي المدغري  على جميع المستويات،  قضايا كبرى تكتسي الطابع العام في المعالجة بالمحمدية، أصبحت تحتاج من المسؤولين وقفة الرجل الواحد، سواء من حيث ثبات الموقف أو من حيث الدفاع عن القضية، خاصة إذا كانت عادلة.

بقدر ما كانت تداعيات فشل  العامل هشام العلوي المدغري قاسية على من تبقى فيه ضمير حي بمدينة المحمدية، بالقدر نفسه كانت مناسبة لتسليط الضوء على العديد من الأعطاب بمدينة المحمدية  التي يمكن تلخيصها بكلمة “السيبة” أو بطريقة أخرى “مهادنة الفساد” على مختلف معانيها اللغوية والاصطلاحية.

هذا، وقد أظهر سر سكوت العامل هشام العلوي المدغري عن المجازر في حق مالية العمالة، الكثير من الفشل في تدبير ما هو اقتصادي، حيث لم تستطع أو عكفت الدولة من خلال تمثيلية مؤسساتها المنتخبة والمعينة بمدينة المحمدية عن فرض القانون عبر دبلجة حلول تحت يافطة “تشجيع الاستثمار”  وصولا إلى يافطة “تسوية الوضعية”  لفائدة محظوظين، في وقت تجد نفس الهيئات لا تتردد في أجرأة القانون وربما اختلاق اجتهادات مسطرية على آخرين ممن يمكن اعتبارهم “مواطنين عاديين”.

لا أدري من أين يستمد العامل هشام العلوي المدغري  نفوذه و”تغوله ” في مدينة مثل المحمدية؟ والذي أعرف أن حرية الناس خط أحمر وعلى درجة كبيرة من الحساسية وليست في كف عفريت أو عفريتة.. كما أن الدولة بمختلف مؤسساتها بما في ذلك المؤسسات القضائية بذلت مجهودات كبيرة لكي تظل الحرية هي الأصل..

الحقيقية المرَّة، أن مدينة المحمدية  تعيش على وقع مهادنة غير مسبوقة مع الفساد على كل المستويات وخنوع غير مشروط لمنتخبيها ومسؤوليها، والأسئلة حارقة لمن تبقى له ضمير حي بتراب هذه المدينة العزيزة، لكنها تعكس حد الملل لكون الرصيد لعدد من مسؤولي المدينة، انتهى!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد