هبة زووم – طه المنفلوطي
بقيادة عين إكلي بإقليم قلعة السراغنة، توحدت المصالح بين قائد المنطقة واللاقانون، واستفاد المواطن من اللا مشروع، فأضر به وأضر بنفسه باستنبات حزام من البناء العشوائي بالقيادة.
إلى عهد قريب، كان تراب القيادة نظيفا بحكم تواجده بمنطقة تنشط فيها الفلاحة، فكان السكان بحكم الحركة والنشاط الفلاحي حول المركز يغنيهما ذلك عن السكن به في مساكن لا تحفظ الكرامة وعزة النفس وكراهية الذل والهوان…
إن استفحال ظاهرة البناء “الرشوائي” يشد انتباهه الزائر للمنطقة المذكورة بتسلسل الأبنية العشوائية، ومنها من تجاوزت الطابق الأرضي، فهو أمر غير مألوف بالقرى..
غريب ما يقع بقيادة عين اكلي، ففي الوقت التي تجند الدولة كل طاقاتها لمحاربة البناء العشوائي نجد أن السيد القائد الجديد لقيادة عين إكلي بدائرة بني عامر بقلعة السراغنة يدبر النفوذ الترابي للقيادة عكس المفهوم الجديد للسلطة، أي عكس التيار فهو يتغاضى بشكل متعمد عن البناء العشوائي، حيث نجد بعض أعوان السلطة ممن يتقاضون مبالغ مالية مقابل السمسرة والتستر على نفس نهج رئيسهم وهم: (“س.م” شيخ القرابلة وأولاد جابر و أولاد يعقوب + مقدم أولاد جابر “الو..” + شيخ أولاد مسبل) عن المخالفين والسماح بإقامة مبان سكنية لا تفي بالمعايير الأساسية للسلامة مما يعرض حياة السكان للخطر؛ والأغرب من ذلك قد تجد البناء العشوائي في أراض متنازع عليها، لازالت دعواها رائجة في المحاكم.
ويلتمس ممثلوا المجتمع المدني من الجهات المعنية التدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات اللاأخلاقية التي تشجع على الاستمرار في البناء العشوائي، وملاحقة كل من ثبت تورطه في قضايا الفساد وتهديد سلامة المواطنين، كما يتوجب إصلاح الإدارة المحلية وضع آليات رقابية فعالة لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات.
تعليقات الزوار