الدارالبيضاء: كان الله في عون الوالي مهيدية أمام جشع المنتخبين ومناورات عمال المقاطعات

هبة زووم – محمد خطاري
تعرف الأوراش العمومية منها والخاصة نقصا في المراقبة بالدارالبيضاء، وحسب مهتمين، فإن الكثير من المقاولات التي تفوز بالصفقات العمومية لا تحترم القوانين، خاصة دفتر التحملات الخاص بكل مشروع، ما يتسبب في أضرار جسيمة تخلفها المشاريع المغشوشة أو التي تشوبها اختلالات والتي ينتهي بعضها بفتح تحقيق قضائي وتقديم المتورطين للعدالة.
هذا، وقد اعتبر عدد من المختصين أن المنافسة غير الشريفة بين المقاولات، خاصة في ما يتعلق بالجانب المالي للمشاريع، تتسبب في مشاكل عدة، سواء للمقاولة نفسها أو للمراقبين وللمواطنين وللدولة على حد سواء، داعين إلى ضرورة تشديد المراقبة على مثل هذه المقاولات التي تحصل على صفقات الأشغال العمومية.
وسجلت مدينة الدارالبيضاء في الآونة الأخيرة بعدد من المناطق اختلالات في أوراش عمومية وخاصة، وذلك نتيجة عدم المراقبة من طرف السلطات المختصة والمنتخبة ومكاتب الدراسات والمهندسين المعماريين.
إنه اللون الأسود الذي يطغى على مشهد قلب المدينة، والاحتجاج الصامت الذي يكسر الهدوء الزائف، وبراكين الغضب التي تشتعل بداخل من لا يزال يملك قلبا نابضا بحب الوطن، وضميرا صاحيا صادقا اتجاه العاصمة الاقتصادية، تسمر أمام هول التدجين أو التطبيع غير المسبوق لعدد من المسؤولين مع هذه الفوضى المتناثرة هنا وهناك، نتيجة تسليم ضمائرهم قربانا لجشع أنفسهم.
وهنا، لنقولها صراحة الله يكون في عون الوالي مهيدية أمام الصمت غير المفهوم لعمال المقاطعات ومع صنف من المنتخبين يتقدمهم “منهشون” عفوا منعشون عقاريون سيطروا على مجلس المدينة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد