بركان: خطوات العامل حبوها أصبحت غير مفهومة والرئيسة إيمان مداح أظهرت الحق وأبطلت الباطل بجماعة السعيدية

هبة زووم – محمد أمين
لم يعد غريبا في هذا الزمن ان يعرض بعض الخلائق أنفسهم بضاعة لتحمل المسؤولية من قبل مسؤولي عمالة بركان دون حياء أو خجل… يعرضون قوتهم على تحمل الأمانة، قدرة الظلوم الجهول، ما أن يجلسوا على كراسي المسؤولية حتى يستبدوا بالسلطة، وينشغلون بأنفسهم عن الأمانة التي حملوا بها أنفسهم..
لازال العامل حبوها، يثبت يوما بعد آخر، انه ذو كفاءة عالية تبييض أخطاءه وتحويلها إلى منجزات، لكن الذي لا يعلمه هؤلاء الدهاقنة هو أن كفاءته أصبحت في حكم الزوال، فجل خطواته أصبحت مكشوفة والمواطن البركاني أصبح يعيها جيدا.
إن مهنة هذا العامل أصبحت هي البهرجة وتزويق وتنميق “المنجزات” غير الموجودة أصلا باستعمال أناس يتقنون فن “النكافة”، والدارس المهتم المتتبع لحياة هذه المهنة يكاد بالأسلوب التشخيصي المقارن أن يفهم ما يجري في كواليس تدهور إقليم بركان بشكل خطير، بالرغم من مساحي الواجهة الذين يريدون أن يعطوا الانطباع، بأن كل شيء على أحسن ما يرام…
ليعذرنا خنوعنا لتقليب المواجع على هذا المسؤول، والنبش في انجازاته، فلا شيء أنجز ولا شيء تحقق اللهم أعمال بروتوكولية، وكذا المصادقة بطريقة ميكانيكية على الميزانية في مشاريع ولدت معظمها معاقة مع احترامي لذوي الاحتياجات الخاصة.
اليوم تأكدت ساكنة السعيدية أن لديهم رئيسة لجماعتهم بمعنى الكلمة و”جدعة” على حد قول إخوتنا المصريين، تحدت جميع الضغوطات التي مورست عليها من أجل تطويعها لتنفيذ مجزرة في حق مالية الجماعة، لكن الرئيسة إيمان مداح القوية العزيمة وقفت سدا منيعا في وجه لوبي “الهموز” وبالتالي أنقذت مالية المدينة.
إن أعضاء المجلس الجماعي لمدينة السعيدية هم ثمرة لأصوات مواطني ساكنة المدينة، وضعوا ثقتهم فيهم لتدبير شؤونهم اليومية وملامسة تطلعاتهم، ويمكن اعتبارهم أولئك المعبر عنهم في الشريعة بأهل الحل والعقد، حيث إن مسؤوليات هؤلاء المنتخبين هي إظهار الحق وإبطال الباطل، وتبيين للأمور وتثبيت للصواب، وهدا ما فعلته الرئيسة إيمان مداح نظيفة اليد، التي وزنت الأمر بمنطق العقل والقانون، ولم تنصع إلى ما يريده لوبي “الهموز” وعامل أتقن دور العاجز أمام هذا اللوبي الذي أكل الضرع وأفسد الزرع بإقليم بركان؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد